البوابات الإلكترونية على مداخل ومخارج "التحرير" تؤخر دخول المسيرات إلى الميدان

كتب: محمد غالب

البوابات الإلكترونية على مداخل ومخارج "التحرير" تؤخر دخول المسيرات إلى الميدان

البوابات الإلكترونية على مداخل ومخارج "التحرير" تؤخر دخول المسيرات إلى الميدان

المسيرات تأتي من كل مكان نحو ميدان التحرير لإحياء ذكرى ثورة 25 يناير، السعادة على الوجوه، يرفع الجميع أعلام مصر، متحمسون للدخول، لكنهم يصطدمون بالبوابات الإلكترونية على مداخل ومخارج الميدان، التي أدت إلى وقوفهم بالخارج في انتظار تأشيرة الدخول. مدرعات جيش تؤمن الجميع خلف البوابات، يوجد أمامها ضباط جيش وشرطة، واقفون ينظرون يمينًا ويسارًا، يتابعون المسيرات القادمة من كل اتجاه نحو الميدان. "لولا البوابات دي كان زمان الميدان ازدحم أضعاف أضعاف الناس اللي جوه، مش عارفين ندخل وواقفين في الطابور بقالنا كتير، أصل صعب جدًا كل الناس دي تدخل واحد ورا واحد"، قالها أحمد محمود أثناء وقوفه في طابور الدخول الغير منظم نظرًا لكثرة أعدام الوافدين على "التحرير". لم يمل المواطنون من طول الانتظار، "الإخوان جماعة ارهابية، والجيش والشعب إيد واحدة" كلمات ظل يرددها الواقفون في الطابور مستغلين فترة وقوفهم في الطابور، "إحنا مش زعلانين عشان واقفين في الطابور بقالنا كتير، في الأول والآخر ده أمان لينا كلنا، لكن كان نفسي أدخل الميدان أسرع من كده"، قالتها نهى محمد وهي تهتف في الطابور ضد إرهاب جماعة الإخوان.