من "يابلادي" إلى "تسلم الأيادي".. الثورة مستمرة

كتب: سهيلة حامد

من "يابلادي" إلى "تسلم الأيادي".. الثورة مستمرة

من "يابلادي" إلى "تسلم الأيادي".. الثورة مستمرة

الأغاني الوطنية سمة من سمات الشعوب العربية، لاسيما الشعب المصري، فالمتنفس الوحيد للمصريين يتجسد دائما في الأغاني. بمجرد أن انطلقت ثورة 25 يناير2011، ثار الشباب ليشدو كل منهم بالأغنيات الوطنية، حتى أصبحت أغنية "يابلادي" التي أهداها الفنان عزيز الشافعي للشهداء، علامة مسجلة في تاريخ الثورات، كما ردد الشباب أغنية "إزاي" للفنان محمد منير، والتي أشعلت روح الثورة عند الشباب، إلى جانب أغنية "يناير" للفنانة أنغام، وبحماس شديد تعالت الهتافات "الشعب يريد اسقاط النظام". ومن ناحية أخرى، اختفت شريحة كبيرة من الرجال والسيدات من المشهد في 2011، بل وانتقد البعض الثورة رافضين المشاركة فيها. تمر 3 أعوام، وفي الذكرى الثالثة للثورة، وتحديدا في 25 يناير 2014، تخرج شريحة كبيرة من الرجال والسيدات يحتفلون بذكرى الثورة، التي رفض البعض منهم الاعتراف بها من الأساس، لكنهم خرجوا لتأييد للجيش والشرطة في حربهما ضد الإرهاب، ومؤيدين وزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسي. على الصعيد الغنائي، اختلفت الأغاني الوطنية من "يابلادي" إلى "تسلم الأيادي" المؤيدة للجيش، والعديد من الأغاني مثل "عايزينك" وغيرها، واختلفت الأغاني منذ العام الأول للثورة وحتى العام الثالث من ذكراها، من اضطهاد للشرطة إلى تأييدها، ومن أغاني الشهداء إلى الاحتفالات بالفريق السيسي وتأييده.