من "الزفة" إلى "ميادين الثورة".. "التنورة" جزء من فرحة المصريين

كتب: سارة سعيد

من "الزفة" إلى "ميادين الثورة".. "التنورة" جزء من فرحة المصريين

من "الزفة" إلى "ميادين الثورة".. "التنورة" جزء من فرحة المصريين

روحانية تجذبك معها لعالم آخر، تدور وتدور بسرعات متفاوتة وتدور معها الروح، لتنطلق لعالم أرقى وأنقى، بعيدا عن الواقع بصراعاته وأحداثه، كعادتها "التنورة" على أنغام الإنشاد الصوفي تريح من يلجأ لها، وتصفي ذهنه وتنعش روحه، ليبدأ من جديد. كعادة طبيعية لدى الشعب المصري، أن يستغل كل الأمور فيما يحب، حتى أصبحت التنورة أحد معالم الأفراح "الزفة" لدى المصريين، فتحولت من معلم صوفي إلى معلم شعبي، ولم يتوقف المصريين عند هذا الحد، بل أصبحت التنورة رمزا للفرحة دوما، حتى احتفل بها المصريون بالميادين بعد سقوط نظام الإخوان وخلع مرسي، واحتفلوا بها داخل ميدان التحرير. تكرر هذا المشهد ثانية اليوم، مع نزول عشرات الآلاف، للاحتفال بالذكرى الثالثة لثورة 25 يناير، على أنغام الأغاني الوطنية، ورفرفة الأعلام المصرية، فرحين بزوال حكم الإخوان، ورافعين صور الفريق أول عبد الفتاح السيسي، متمنين له أن يكمل فرحتهم ويتولى رئاسة البلاد.