جنازة «رشدى» تهتف: «لا إله إلا الله.. الإخوان أعداء الله»
ودع الآلاف من أبناء قرية الفنت الغربية التابعة لمركز الفشن جنوب بنى سويف، أمس، المجند محمد رشدى عبدالشافى، الذى استشهد فى الهجوم الإرهابى الذى استهدف مديرية أمن القاهرة، صباح أمس، وأسقط نحو 100 قتيل ومصاب.
الجنازة التى تقدمها اللواء محمد مصطفى، رئيس مركز ومدينة الفشن، والعميد محمد منتصر رستم، مأمور مركز شرطة الفشن، وعدد كبير من قيادات المحافظة ورجال الشرطة بمديرية أمن بنى سويف، تحولت إلى مظاهرة غضب ضد جماعة الإخوان الإرهابيين، وردد المشيعون هتافات عديدة مثل: «لا إله إلا الله.. الشهيد حبيب الله»، و«لا إله إلا الله.. الإخوان أعداء الله»، «الشعب يريد إعدام الإخوان».
وسادت حالة من الحزن والوجوم عموم القرية.. ووصف عمدتها رأفت هندى، الشهيد محمد رشدى بأنه كان طيب الخلق بارا بوالديه، وأنه دفع حياته ثمنا لتفجيرات إرهابية تستهدف شعب مصر، ولكنها لن ترهبنا، مضيفا «احتسبنا محمد عند الله شهيدا وندعو الله أن يلهم ذويه الصبر والسلوان، وأن يعيد إلى مصر الاستقرار والأمان»، وأضاف «هندى» أن الشهيد هو شقيق لـ5 بنات و2 من الذكور، وكان يعيش مع أسرته فى منزل صغير، ووالده فلاح بسيط يسافر للأردن بحثا عن الرزق ولقمة العيش.
وأضاف على محمد عبدالحليم، من جيران الشهيد، أن القرية فقدت أحد شبابها الأبرار، الذى راح ضحية لتفجير إرهابى غادر، مشددا على أن الإرهاب لا يعرف أحداً ولا يفرق بين كبير ولا صغير، ولا دين له، وتابع «عبدالحليم»: «الشهيد كان يتمتع بحب أهل قريته، لأخلاقه الطيبة».
مناشداً الحكومة، بإطلاق اسم الشهيد على إحدى مدارس القرية أو شوارعها الرئيسية، تخليداً لذكراه، وتقديراً لاستشهاده.