حسن: اليونسكو تجاهلت الدمار الذي لحق بدار الكتب جراء انفجار "أمن القاهرة"
قال رئيس دار الكتب والوثائق القومية، الدكتور عبدالناصر حسن، إن الدار سوف تطلق حملة عالمية للتبرع لترميم دار الكتب، بعدما تعرضت لانفجار استهدف مبنى مديرية أمن القاهرة صباح الجمعة، وأسفر عن خسائر جسيمة بالمبنى.
وأضاف "حسن" خلال المؤتمر الصحفي الذى عقد بالتعاون مع هيئة الاستعلامات للمراسلين الأجانب، أن إيرينا بوكوفا، المدير العام لمنظمة اليونسكو، تجاهلت ما تعرض له مبنى دار الكتب في دعوتها للمساهمة في ترميم متحف الفن الإسلامي، مشيرا إلى أن دار الكتب لا تقل أهمية عن المتحف الإسلامي.
وعن التلفيات التي أصابت المبنى قال حسن "تسبب الحادث في تلف أجزاء مهمة بالمبنى من حيث أعمال الكهرباء وبعض شبكات الإطفاء والمياه وأجزاء من وحدات التكييف المركزي، بالإضافة إلى جميع الأثاث وفتارين العرض المتحفي، وجميع الديكورات بالواجهة المطلة على مديرية الأمن، بالإضافة إلى سبع مخطوطات وثلاث برديات نادرة، ما سيكلف الهيئة أعباء مالية قد تصل مبدئيًّا إلى خمسين مليون جنيه.
وأوضح أنه نجم عن الانفجار تدمير شامل للواجهة المقابلة لمبنى مديرية أمن القاهرة حيث تم تدمير الحجر الهاشمي لواجهة المبنى، وهو حجر نادر في جماله يمثل طابع البناء الإسلامي، وتدمير النوافذ ذات الطراز الإسلامي التي تعكس روعة الطابع الهندسي، وتدمير شامل للأبواب بأنواعها المختلفة وبنسبة 90%، وتدمير القواطع الزجاجية بجميع محيط المبنى، وتدمير شامل لفتارين العرض المتحفي، والمصممة بأحدث الأساليب العلمية للحفظ، وتدمير شامل لتوصيلات المياه والكهرباء ومعدات الإطفاء.
وتابع "أما بالنسبة للمبنى من الداخل فقد دمرت منطقة البهو كاملة، والمجهزة بأحدث الوسائل السمعية والبصرية، وأجهزة التكييف المواجهة لمديرية الأمن".