صحيفة أمريكية تحذر إسرائيل من تنامي مقاطعتها أكاديميا
اعتبرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، أن تنامي حركة مقاطعة المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية يعد بمثابة تحذير إلى إسرائيل بضرورة توخي الحذر وتهدئة الأوضاع في علاقاتها مع الفلسطينيين.
وقالت الصحيفة الأمريكية، اليوم، إن تنامي حركة المقاطعة التي امتدت لتشمل الاستثمارات وفرض عقوبات على الجامعات الإسرائيلية، يبدو أنها ضربت وترا حساسا لدى إسرائيل.
ودللت "واشنطن بوست"، على ذلك بتصريحات وزيرة العدل الإسرائيلية، تسيبي ليفني، مؤخرا بأن حملة المقاطعة، التي استرعت الانتباه من جديد عندما انضم إليها أعضاء جمعية الدراسات الأمريكية بالولايات المتحدة في الشهر الماضي، تتحرك و تتقدم بشكل موحد بطريقة متصاعدة، مؤكدة أنه إذا لم تعالج إسرائيل هذه القضية، فإنها ستصبح مستوطنة منعزلة عن العالم.
ورأت الصحيفة الأمريكية، أن تصريحات ليفني إنما تدل على ضرورة أن تتخذ الحكومة الإسرائيلية، الانتقادات الموجهة لاحتلالها الأراضي الفلسطينية على محمل الجد، وهو ما أكدته تصريحات وزير المالية، يائير لابيد، أيضا الذى قال فيه: "يبدو أن العالم يفقد صبره بشأننا، وإذا لم نحرز تقدما مع الفلسطينيين، سوف نفقد دعم العالم لنا وشرعيتنا.
ولفتت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، إلى أن المقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل في 2005 جاءت أثر دعوة 171 منظمة من منظمات المجتمع المدني في فلسطين المجتمع الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وذلك بوصف المؤسسات الأكاديمية والثقافية الإسرائيلية شريكا للدولة في حرمان الفلسطينيين من حقوقهم الأساسية.
وتابعت قولها: وقد صار لهذه الحركة التي عرفت برموزها اللاتينية "بي دي إس" وهي الأحرف الأولى من الشعار بالإنجليزية: قاطع، اسحب استثمارك، وعاقب، شبكة من المؤيدين في الغرب بدأت بأوروبا حتى بلغت الولايات المتحدة في 2001، بفئة قليلة صارت فئة كثيرة قوامها ألف أكاديمي ملتزم.
وأكدت الصحيفة الأمريكية، أنه على الرغم من أن الأكاديميين الأمريكيين ليسوا قوة في حد ذاتهم يعتد بها، إلا أن الخطوة التي اتخذوها هي خطوة مسؤولة يجب الإشادة بها.