محرز: نجاح المرحلة الأولى من تطوير وتطهير بحيرة قارون في الفيوم
محرز: نجاح المرحلة الأولى من تطوير وتطهير بحيرة قارون في الفيوم
- الحزام الآمن
- الحملة القومية
- المرحلة الثانية
- الدكتورة منى محرز
- تطوير بحيرة قارون
- نقيب الصيادين
- الحزام الآمن
- الحملة القومية
- المرحلة الثانية
- الدكتورة منى محرز
- تطوير بحيرة قارون
- نقيب الصيادين
أكدت الدكتورة منى محرز نائب وزير الزراعة لشؤون الإنتاج الحيواني وللثروة السمكية، نجاح المرحلة الأولى من تطهير بحيرة قارون بالفيوم.
جاء ذلك أثناء إطلاق إشارة البدء لأعمال المرحلة الثانية من خطة التطهير بتكلفة 8 ملايين جنيه برفقة اللواء عصام سعد محافظ الفيوم، اليوم.
وأضافت نائب وزير الزراعة، أن هذه المرحلة تتضمن إنشاء أحواض ترسيب جديدة على مسافة 3.5 ك حول البحيرة للمياه الواردة من مصرف البطس، لحمايتها من التلوث وتقليل نسب الملوحة، وأن عملية تطهير بحيرة قارون تأتي ضمن مبادرة رئيس الجمهورية لتنمية البحيرات المصرية.
وأشارت نائب الوزير، إلى أن نجاح المرحلة الأولى من الحزام الآمن تكلف 13 مليون جنيه، لإقامة أحواض للتهدئة ولاستقبال الملوثات قبل دخولها البحيرة، وإنشاء قناتين داخل البحيرة بطول 5 كيلو، وعرض 24 مترا، وعمق 3.5م مزودة بفلاتر ميكانيكية وزلطية لحجز الرواسب والملوثات وتنقية المياه المغذية للبحيرة.
وأوضحت نائب الوزير، أنه تقرر زيادة كمية زريعة الجمبري إلى 10 ملايين زريعة بزيادة 5 ملايين جنيه عن العام الماضي، وأن الدولة تستورد زريعة الجمبري بقيمة 1.7 مليار جنيه.
وذكرت أن الحملة القومية لتحصين وترقيم الماشية ضد الأمراض، تمكنت من تحصين 3.3 مليون رأس ماشية على مستوى الجمهورية، ضمن خطة الوزارة لاستهداف تحصين من 3 إلى 4 ملايين رأس.
وأوضحت أن الإنتاج المحلي من اللقاحات والأمصال الخاصة بالتحصين، يغطي الاحتياجات بنسبة 95% وأن الأطباء البيطريين، قاموا بمجهودات كبيرة وواجب وطني في حماية الثروة الحيوانية من الأمراض المشتركة، وأن الوزارة ستراعي تقدير مجهوداتهم من الناحية المالية.
ومن جهته قال عبدالحفيظ الزيات نقيب الصيادين بالفيوم، إن بحيرة قارون لم يعد فيها سوى الجمبري "أبو ليفة"، أو البساريا أما الأنواع الأخرى غير متوفرة في البحيرة، وظهرت الزريعة في منتصف سبتمبر، ثم ديسمبر الماضي، وبدأت تظهر على الجرف في 15 نوفمبر الماضي.
وأضاف في تصريح خاص لـ"الوطن"، اليوم، أننا طلبنا من مدير هيئة تنمية الثروة السمكية بالفيوم من فتح البحيرة أمام الصيد ولكنه رفض وظل الصيد الجائر مستمر قبل فتح موسم الصيد في 31 ديسمبر الماضي، ولا نعرف أين ذهبت الأسماك هل نفقت أم اختبئت في التربة؟.
وتابع نقيب الصيادين بالمحافظة، أن موسم صيد الجمبري يكون في نوفمبر أو ديسمبر، ولا نعلم سبب إنزال الزريعة في بحيرة وادي الريان، التي يوجد فيها أسماك كبيرة تتغذى على الزريعة فلا نستفيد منها شيئا، وأنه كان يجب أن يتم إنزال الكميات الأخيرة في بحيرة قارون لتنمية الثروة السمكية فيها.