"السيسي رئيسا".. يجعل "المشير" على رأس الدولة بعد "البكباشي" و"اللواء" و"الفريق"
الجميع ينتظر قراره، الشائعات تخرج من كل مكان والتكهنات بأنه الرئيس المقبل، هناك من ينتظره في مرشحا للرئاسة في الانتخابات المقبلة، وآخرين يفضلون بقاءه في منصب وزير الدفاع حتى يظل قائد الجيش حاميا لإرادة الشعب المصري، وحتى لا يتم الترويج بأن ما حدث في مصر "انقلاب عسكري، كما يزعم "الإخوان"، إلا انه يفضل الصمت، واختيار التوقيت المناسب للخروج بقراره.
المشير عبدالفتاح السيسي، منذ دقائق حصل وزير الدفاع على أعلى رتبة عسكرية في الجيش المصري، القرار الذي أدى إلى انقسام الرأي العام إلى نصفين، وبدأت التكهنات حول بقاءه في المنصب بعد الرتبة العسكرية الجديدة، وآخرين يرون أنها بداية لترشيحه للرئاسة، حيث سيترك منصبه بالجيش وهو في أعلى الرتب العسكرية.
حتى العرافين، انقسموا على أنفسهم حول ترشح "السيسي" للرئاسة، فمنهم من أكد ترشحه ومنهم من أكد بقاءه على رأس الجيش المصري، والقرار في يده، ولكن إذا قرر المشير الترشح، سيكون أعلى رتبة عسكرية في جيش مصر تتولى الرئاسة.
فالتاريخ المصري، عرف 4 رؤساء للجمهورية عسكريين، أولهم كان محمد نجيب، والذي تولى المنصب وهو في رتبة لواء أركان حرب، وخلفه في المنصب جمال عبدالناصر، وهو على رتبة بكباشي أركان حرب أي "مقدم"، وبعد وفاته ظهر في المنصب نائبه البكباشي أيضًا محمد أنور السادات.
الرئيس الأسبق لمصر، الفريق محمد حسني مبارك، هو إلى الآن أعلى رتبة عسكرية تولت منصب رئيس الجمهورية، وإذا قرر "السيسي"، خوض الانتخابات الرئاسية، فسيكسر أحد أرقام مبارك التي ينفرد بها، مثل أنه أكثر رئيس بقي على رأس الحكم، وذلك لأن المشير السيسي سيصبح أعلى رتبة عسكرية تتولى الحكم في حال ترشحه وفوزه بالمنصب،بل وسيصبح أول مشير في تاريخ مصر