أبوالغيط: السادات ظلم ظلما شديدا.. ولولاه لكانت سيناء محتلة
أبوالغيط: السادات ظلم ظلما شديدا.. ولولاه لكانت سيناء محتلة
- أنور السادات
- الأمين العام لجامعة الدول العربية
- الثقافة العربية
- الجامعة البريطانية
- أنور السادات
- الأمين العام لجامعة الدول العربية
- الثقافة العربية
- الجامعة البريطانية
قال السفير أحمد أبوالغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، إنّ التغيير مطلوب، لكن التغيير الممنهج وليس التغيير من أجل التغيير بفوضى قد تتسبب في الكثير من التبعيات غير محمودة، مؤكدًا أنّه عقب ثورة 25 يناير 2011، لم يتصور أنّ مصر ستتحول من مسار القرن الـ21 إلى العودة إلى القرن الـ10 في ذلك الوقت.
وأوضح أبوالغيط، خلال ندوة "جامعة الدول العربية وإقليم الشرق الأوسط .. الواقع والتحديات"، التي يحاضر بها، أنّ مصر دولة قوية وتغلبت على التغيير الذي أدى إلى عودتها لعصور سابقة، وتحاول حاليًا الدخول إلى المستقبل والاستقرار، فهي بلد قادرة على التقدم والتطور مع نفسها، في الوقت ذاته هناك دولًا وأماكن تحكمها عصابات أو توجهات.
ولفت أمين عام جامعة الدول العربية، إلى أنّ العرب يتحملون جزءًا مما يشهدونه حاليًا من ثورات وحروب داخلية، كما يتحمل جزءًا من هذا الغرب، بسبب غياب الوعي بالصورة الكاملة لما يحدث، عما إذا كانت هناك مؤامرة أو الصواب فيما يحدث، وهناك شيئًا ما حدث تسبب في ذلك الأمر.
وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أنّ كتابه "شهادتي " كُتب في حالة غضب في العام 2012، لما شهدته مصر من حالة فوضى وعدم اتزان، مضيفا: "الحمد لله مصر لديها القوات المسلحة، التي بدورها استطاعت الحفاظ على أمن البلاد بعد ثورة 25 يناير 2011، وأعادت التوازن من جديد، خاصة تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، لعل خطابه حول حقوق الإنسان من أعظم خطابته".
وزاد أبوالغيط، أنّ التعليم من أهم الركائز لبناء المجتمع والإنسان، التي بدورها تساعد على التطوير والتقدم، وهو ما تعمل عليه مصر حاليًا، لافتا إلى أنّ الرئيس الراحل محمد أنور السادات ظُلم ظُلمًا شديدًا، ولولاه كانت سيناء لا زالت محتلة في وقت ثورات الربيع العربي، وكانت مصر في وضع آخر.
وأوضح أمين الجامعة العربية، أنّ ما وجّه إلى السادات بأنّه تهاون مع الجانب الآخر في الحرب وعمل على السلام، ما هو إلا ظُلم شديد مؤكدًا أنّه كان يهدف إلى تحريك العملية السياسية إلى جانب آخر، كخطوة لتحرير سيناء، كما طالب بوضع السادات إلى جانب أحمس ورمسيس الثاني، لما لهم من تاريخ بارز في مصر.
وقال أبوالغيط، إنّ "المجتمع المصري اضّحك عليه في 25 يناير، بسبب التعليم غير الجيد واللاوعي، وزاد: "كيف لمجتمع أنّ يصدق اختلاس رئيس جمهورية 75 مليار دولار خارج البلاد، ومصر ناتجها القومي في 1982 كان 30 مليار دولار فقط، وأصبحوا ينكتون خلال جلوسهم على القهاوي ويحسبون نصيب كل فرد من أموال محمد حسني مبارك الرئيس الأسبق للبلاد".
واستطرد الأمين العام لجامعة الدول العربية: "أنا من المؤمنين جدًا بأنّ أي مجتمع يحتاج إلى تغيير، وأنّ المسارات الكبيرة ستتغير سواء بالتفجير أو التغييير، مشيرًا إلى غضبه من الاتهامات التي طالت من عملوا في مصر بالمجال العام والسياسة، خلال فترة ما قبل الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك من خلال وسائل الإعلام، موضحا أنّ "الفئة التي اتهمت من عملوا في عهد مبارك، تصرفوا بقبح وكانوا من صنفين، إما طالبي شهرة أو ثروة".
وناشد أبوالغيط، العرب، الاهتمام بالتعليم، مؤكدًا أنّ الثقافة العربية لا تقتصر على الدين، وأنّ الدين الإسلامي تسبب في مشكلة لدى الغرب لما يمتلكه من شيء قوي، موضحا أنّ العالم يشهد تغيرات مرعبة في مجال العلوم، وعلى العرب ومصر إدراك الأمر.