«الرزق يحب الخفية».. رحلة نور من «العلوم» لبيع البالون
«الرزق يحب الخفية».. رحلة نور من «العلوم» لبيع البالون
- الرزق يحب الخفية
- عيد الأضحى
- عيد الفطر
- عيد رأس السنة
- مدرسة خاصة
- بلالين
- كلية العلوم
- الرزق يحب الخفية
- عيد الأضحى
- عيد الفطر
- عيد رأس السنة
- مدرسة خاصة
- بلالين
- كلية العلوم
«قرب قرب.. وفرح ابنك ببلونة»، جملة يرددها خلال جولاته بالشوارع، نور عبده، نزح من سوهاج للقاهرة بحثا عن مصدر للرزق، ترك عمله كمدرس علوم واتجه للعمل ببيع البلالين: «الشغلانة مش جايبة همها.. وأنا لسه عازب وبجهز نفسي».
قلة المرتب الذى يأخذه كانت سببا كافيا، ليحول «نور» مسار حياته رأسا على عقب: «كنت بأخد 800 جنيه بس هيكفوا ايه، وانا ورايا إلتزامات لا تعد ولا تحصى»، وبنبرة حزن يروى «نور» أن هذا القرار بالبعد عن مجال عشقه كان القرار الأصعب بالنسبة له: «اشتغلت 6 شهور فى مدرسة خاصة، اليوم اللى خدت فيه القرار ده كان صعب جدا عليا، لأني زي ما يكون ضيعت كل تعب ومجهود السنين في لحظة».
فترات الأعياد والإجازات تعتبر هى الموسم الاكبر بالنسبة له: «عيد رأس السنة اليوم ده أهم يوم بنسبالى في السنة أهم من عيد الأضحى وعيد الفطر، هو الموسم الأول اللي بيزيد فيه الشغل».
وبحسب «نور»، فإن الزبائن تختلف من منطقة لأخرى وحسب المناسبة أيضا: «بشتغل في شبرا، الناس هنا بتحب الخير لبعض وفي محلات بشيل عندهم البضاعة بتاعتي».
وتتراوح أسعار البالونات بين 5 و40 جنيها: «الرزق يحب الخفية، والدخل اللي بيدخلى من تجارة البلالين والسرح في الإشارات والشوارع أعلى من المرتب اللي كنت باخده وأنا مدرس محترم قاعد فى الفصل بس مفلس».