"جنيف 2": وفدا النظام والمعارضة السوريين يبحثان اليوم وثيقة "جنيف 1"

كتب: (أ.ف.ب)

"جنيف 2": وفدا النظام والمعارضة السوريين يبحثان اليوم وثيقة "جنيف 1"

"جنيف 2": وفدا النظام والمعارضة السوريين يبحثان اليوم وثيقة "جنيف 1"

يبدأ وفدا النظام والمعارضة السوريان إلى مفاوضات "جنيف 2"، اليوم، البحث في وثيقة "جنيف 1"، والتي يختلفان على تفسيرها، والتي تنص على تشكيل هيئة حكم انتقالي، البند الأكثر تعقيدا في المفاوضات. وأقر الوسيط المكلف من جامعة الدول العربية والأمم المتحدة الأخضر الإبراهيمي، أمس، أن "المفاوضات التي انطلقت السبت الماضي، بتأخير يوم، لم تنجز الكثير"، إلا أنه حيا إرادة الطرفين على الاستمرار في المفاوضات. والتقى الوفدان في حضور "الإبراهيمي" في مقر الأمم المتحدة في العاصمة السويسرية، قبل ظهر اليوم بعد عقبات برزت أمس، نتيجة خلاف على أولويات البحث، وتسببت بتصعيد حدة الخطاب، وبتأجيل الانتقال إلى الشق السياسي. وكان "الإبراهيمي" أعلن خلال مؤتمر صحفي، في نهاية يوم المفاوضات أمس "غدا، سنضع على الطاولة بيان (جنيف 1)، وبالطبع الطرفان يعرفانه جيدا"، وأضاف: "بعد ذلك، سنقرر معهم كيف نناقش البنود العديدة في هذا البيان، وبينها تشكيل هيئة الحكم الانتقالي بصلاحيات تنفيذية كاملة". وتابع "الإبراهيمي": "لن نبدأ بالتاكيد بهذا الموضوع، إنه الموضوع الأكثر تعقيدا". وينص اتفاق "جنيف 1"، الذي تم التوصل إليه في مؤتمر غاب عنه الطرفان السوريان في يونيو 2012، على تشكيل حكومة من ممثلين عن النظام والمعارضة، بصلاحيات كاملة تتولى المرحلة الانتقالية. وتعتبر المعارضة أن نقل الصلاحيات إلى الحكومة يعني تنحي الرئيس السوري، إلا أن النظام يرفض مجرد التطرق إلى مسالة الرئيس، معتبرا أن هذا الموضوع يقرره الشعب السوري، من خلال صناديق الاقتراع، كما يشكك النظام في تمثيلية المعارضة. وطرح وفد النظام خلال جلسة الأمس، ورقة عمل تتضمن المبادئ الأساسية لإنقاذ سوريا، مما تتعرض له من إرهاب تكفيري، بحسب ما ذكر مصدر مقرب من الوفد، فيما رفض وفد المعارضة النقاش في الأمر، مشددا على أن الهدف الأساسي من "جنيف 2"، هو البحث في "جنيف 1"، وبالتحديد في هيئة الحكم الانتقالي. ورفع "الإبراهيمي" الجلسة على الأثر، واقتصرت مفاوضات بعد ظهر أمس على لقاءات بين الإبراهيمي، وكل وفد على حدة. ومن جانبها، أوضحت المستشارة السياسية للرئيس السوري بثينة شعبان، العضو في وفد الحكومة إلى (جنيف-2)، أن الورقة كانت تعبيرا عن نوايانا الحسنة، وتتضمن المبادىء السياسية الأساسية التي لا يمكن، بحسب ظننا، لسوريين اثنين أن يختلفا عليها". أما عضو وفد المعارضة المفاوض لؤي صافي، فقال في مؤتمر صحفي: "لا نعول على جهة النظام، نعرف أساليبه، ونأمل بأنه سيبدأ بتغييرها، سنكون صبورين". وذكرت مصادر في الوفدين السوريين أنه هناك تواجد روسي وأمريكي وسعودي وفرنسي ولدول أخرى، في كواليس المفاوضات. وفي هذا الوقت، لم يتحقق أي تقدم عملي في موضوعي المعتقلين والمخطوفين، وحصار مدينة حمص، اللذين تناولتهما المفاوضات خلال اليومين الأوليين.