جنوب إفريقيا: تحالف حزبي معارض يسعى للفوز بالانتخابات العامة
أعلن حزب المعارضة الرئيسي في جنوب إفريقيا (التحالف الديموقراطي)، اليوم، التوصل إلى اتفاق مع تنظيم (أجانج) الصغير الذي ترأسه المثقفة السوداء مامبيلا رامبيل، لمواجهة حزب (المؤتمر الوطني الإفريقي) المهيمن على الساحة السياسية، في الانتخابات العامة المقبلة.
وقالت هيلين زيل رئيسة التحالف الديموقراطي، خلال مؤتمر صحفي إن:"رامبيل، وافقت على أن تكون مرشحتنا للرئاسة في الانتخابات العامة عام 2014"، وأضافت أن "الأمر المهم هو أننا نشاطرها القيم نفسها".
والانتخابات التي لم يحدد موعدها بعد، مرتقبة في الفصل الثاني من العام أو في منتصف أبريل القادم، وسيفوز الحزب، الذي يشكل غالبية في الجمعية الوطنية بالرئاسة.
وقبل تأسيس حزب أجانج، في 2013، خاضت رامبيل (66 عاما) وهي مديرة سابقة للبنك الدولي، محادثات غير مثمرة مع (التحالف الديموقراطي)، الذي نال 17% من الأصوات في الانتخابات العامة سنة 2009 و24% في الانتخابات البلدية عام 2011، لكن الحزب لم يتمكن من تثبيت مواقعه، وواجه صعوبات مالية، فيما انشق عنه الكثير من المسؤولين.
وقالت رامبال، المعروفة بانتقاداتها الصريحة للديموقراطية الناشئة في جنوب إفريقيا، أمس، إن "رحيل نلسون مانديلا، أدى إلى تغيير الكثير من الأمور في جنوب إفريقيا".
وأضافت: "هذا ليس الوقت المناسب للحديث عن المؤتمر الوطني الإفريقي، تعلمون كل شيء عن الأموال المسروقة، والوعود التي لم تنفذ والوظائف المفقودة وانهيار العملة والفساد والمستشفيات القذرة والمدارس بدون مناهج، والشوارع والمساكن وأماكن العمل التي لا تزال خطرة".
وتابعت: "نريد الحديث عن الغد، اليوم الذي سنبدأ فيه بإعادة إحياء وعد (1994)، حين سادت الديموقراطية في البلاد".
ولا تحظى المعارضة عمليا، بأية فرصة لتهزم المؤتمر الوطني الإفريقي الحاكم منذ 1994، لكن إذا كانت نسبة الامتناع عن التصويت مرتفعة، فإنها يمكن أن تسقط حزب نلسون مانديلا، إلى ما دون عتبة الـ60% من الأصوات للمرة الأولى.