قبل الفاس ما تقع في الراس.. حملة لـبيطري إسكندرية لتوعية المواطنين

كتب: نرمين عصام الدين

قبل الفاس ما تقع في الراس.. حملة لـبيطري إسكندرية لتوعية المواطنين

قبل الفاس ما تقع في الراس.. حملة لـبيطري إسكندرية لتوعية المواطنين

أطلقت مديرية الطب البيطري بالإسكندرية، حملة للتحصين وتوجيه سبل التوعية ضد الإصابة بأنفلونزا الطيور والديدان الكبدية "الفاشيولا"، وذلك تحت عنوان "إجري وحصّن قبل الفاس ما تقع في الراس"، بالتعاون مع حي المنتزه، لاستهداف القرى البعيدة والفقيرة والأكثر احتياجا بالمحافظة، وتوزيع النشرات الإرشادية وإجراء الكشف الطبي وتقديم العلاج المجاني للدواجن.

وقالت الدكتورة أمل فوزي، من إدارة الإرشاد بمديرية الطب البيطري بالإسكندرية، إن تلك الحملة تنطلق تماشيًا مع المبادرة القومية "حياة كريمة"؛ من أجل تثقيف وتوعية المواطنين بطرق التربية السليمة الصحية للطيور والحيوانات منعًا للإصابة بأمراض مختلفة، حيث إن هناك أمراض مشتركة بين الإنسان والحيوان.

وأضافت لـ"الوطن"، أن أولى فعاليات الحملة تناولت جانب التثقيف الصحي للمواطنين وربات البيوت، حيث يعتبر مرض الدودة الكبدية "الفاشيولا"، من أهم الأمراض المشتركة التي تصيب الأبقار والجاموس والأغنام والماعز والجمال وتنتقل منه لتصيب الإنسان عن طريق تناول الخضروات الطازجة والأعشاب الملوثة بالطور المعدى للطفيل، وكذلك الإصابة بـ"إنفلونزا الطيور".

وأوضحت أن طرق انتقال العدوى من الحيوان والإنسان، تتمثل في تناول الخضروات الورقية الطازجة، وتناول الحيوانات للحشائش الملتصق عليها السركاريا المتحوصلة، موضحة أن الأعراض في الحيوان تأتي مع بداية العدوى فيزيد حجم ووزن الجسم ثم يبدأ بعدها بالهزال الشديد وظهور تورم في بعض أجزاء الجسم وخاصة تحت الفكين، ونقص إنتاج اللحوم والألبان، وإسهال مائي يحدث باندفاع، وسهولة نزع الصوف في الأغنام وسهولة نزع الشعر في الأبقار والجاموس، وشحوب ملتحمة العين واصفرارها.

فيما شددت على أنه يجب توخي الحذر والحيطة عند تربية الطيور أو ذبحها في المنزل ويفضل إعطاء الدواجن الأمصال الخاصة بها ومتابعتها عند ظهور أي أعراض عليها من بينها انتفاش الريش وانقطاع البيض، واستشارة الطبيب البيطري وفصل مكان التربية عن مكان المعيشة.

وأشارت إلى أن الأعراض الإصابة في الإنسان، تتمثل في اضطرابات الجهاز الهضمي مثل القئ والإسهال المائي الذي يشكل خطورة على الأطفال والآلام في الجانب الأيمن من البطن، وفقدان الشهية، وارتفاع درجة الحرارة، وتضخم بالكبد واصفرار بالعينين، مشددة على أنه يجب زيارة الطبيب عند ظهورها.

وقدمت طرق الوقاية والعلاج للإنسان، والتي تتمثل في غسل الخضروات الورقية مثل الخس والجرجير والبقدونس والفجل وغيرها بوضعها في محلول ليمون أو خل لمدة 10 دقائق لفصل حويصلات الفاشيولا، ثم غسيل الخضروات جيدا بالماء الجاري، وفحص براز المواطنين والعلاج بعقار الترايكلابندازول، ذو الجرعة الواحدة، وعدم تناول كبدة نيئة وطهيها جيدا.

ولفت إلى أن طرق الوقاية في الحيوانات تتمثل في تجريعها بالأدوية المضادة للديدان بصفة دورية كل 3 أشهر وخصوصا في نهاية فصل الصيف وبداية الشتاء، وتطهير المصارف والمياه الراكدة لتدمير القواقع بواسطة كبريتات النحاس الأقل تركيز، والامتناع عن استيراد حيوانات من الدول التي تعاني من مرض الدودة الكبدية في الحيوانات.


مواضيع متعلقة