"بيرنز": "أوباما" يتطلع للقاء الملك عبدالله الثاني
أعرب نائب وزير الخارجية الأمريكي، وليام بيرنز، عن تطلع الرئيس باراك أوباما للقاء العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، قائلا "إن اللقاء سيوفر فرصه لتسليط الضوء على الأهمية التي توليها الولايات المتحدة لشراكتنا ومشاوراتنا مع الأردن حول القضية الفلسطينية وسوريا وقضايا أخرى كثيرة".
وأضاف بيرنز، خلال لقائه مع مدير عام وكالة الأنباء الأردنية ورؤساء تحرير الصحف اليومية في الأردن، إن واحدا من أكبر التحديات المطلوبة لتحقيق التقدم في المفاوضات الفلسطنية الإسرائيلية ليس نحو الإطار فقط وإنما تجاه حل الوضع الدائم والتوصل إلى حل عادل ومتفق عليه حول قضية اللاجئين الفلسطينيين".
وتابع "إن هذا بالفعل ما يلتزم به وزير الخارجية الأمريكي جون كيري للقيام به، إذ لا يعتبر ذلك تحديا سهلا وإنما يعتبره حاسما للتوصل إلى هذا النوع من الحلول"، مؤكدا على أن بلاده تأخذ بعين الاعتبار وبشكل واضح مخاوف ومصالح الأردن في ما يتعلق بقضية اللاجئين والمسائل الأخرى.
واعتبر أن واشنطن لا تستطيع اتخاذ قرارات بالنيابة عن الفلسطينيين والإسرائيليين، قائلا "إننا سنفعل أي شيء ممكن لإحراز تقدم ليس فقط الوصول إلى إطار عمل ولكن الوصول لحل دائم".
وتابع "إن الولايات المتحدة دعمت عملية التحديث الاقتصادي والانفتاح السياسي في المملكة، إذ تحدث الملك عبدالله الثاني وعلى نطاق واسع حول رؤيته الخاصة حول كيفية تحقيق تقدم في تلك المجالات في الأردن".
وأضاف إن التقدم في كلا الاتجاهين لايزال في غاية الأهمية بالنسبة لمستقبل الأردن، إضافة إلى تقوية وتعزيز النظام الاقتصادي الذي يفتح الفرص أمام جميع الأردنيين، وهذا يعني التركيز ليس فقط على قضايا الاقتصاد الجزئية ولكن أيضا التركيز على التعليم".
وأكد على أهمية إحراز تقدم مطرد في فتح فرص سياسية والمشاركة السياسية في تطوير سيادة القانون واحترام التعددية السياسية، معربا عن اعتقاده بأن الأردنيين قادرون تماما على إحراز تقدم في تلك المجالات.
وقال "إن بلاده تعتبر مؤتمر (جنيف 2 ) لحل الأزمة السورية بداية عملية طويلة وصعبة هدفها الانتقال السياسي" ، مؤكدا أن واشنطن تدعم المؤتمر "بلا أوهام".
وأضاف "إن الوضع على الأرض في سوريا مأساوي ويحمل أخطارا هائلة لجيرانها خصوصا الأردن"، مؤكدا على أن الولايات المتحدة ستواصل محاولتها للتأكيد على أهمية الحل السياسي للأزمة السورية التي لن تحل دون انتقال إلى قيادة جديدة.
وقال بيرنز إنه ناقش في اجتماعاته مع المسئولين الأردنيين أهمية المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية التي تواصل الولايات المتحدة التنسيق بشأنها عن قرب مع الأردن الذي تقدر الولايات المتحدة كثيرا دوره البناء. وكذلك ضرورة التعامل مع مصالحه خلال ذلك.
وشدد على أن أوباما وكيري ملتزمان بشدة بتحقيق اتفاقية الوضع النهائي، قائلا "إننا ليس لدينا شريك أفضل في هذا الجهد من الملك عبدالله الثاني". مؤكدا على أن يشكل عاملا لتحقيق السلام والاعتدال في هذه المنطقة.