الإبراهيمي: لم نحقق أي تقدم بعد في "جنيف-2".. والوفدان باقيان
أعلن الموفد الدولي الخاص إلى سوريا، الأخضر الإبراهيمي- في مؤتمر صحفي عقده اليوم، في جنيف- أن المفاوضات بين النظام السوري والمعارضة لم تحقق أي تقدم بعد، مؤكدا على صعوبتها، وأشار إلى أن وفدي النظام والمعارضة باقيان رغم الصعوبات.
وقال الإبراهيمي، في نهاية يوم شهد تعليقا لجلسات بعد الظهر نتيجة تمسك كل فريق برأيه بالنسبة إلى موضوع البحث، أكرر أن هذه مفاوضات صعبة. لم تكن سهلة اليوم ولم تكن سهلة خلال الأيام الماضية ولن تكون سهلة في الأيام المقبلة، مشيرا إلى أن "لا أحد من الطرفين يغادر ولا أحد يهرب.
وأضاف المبعوث الأممي، أن المجتمعين اليوم ناقشوا العديد من الأمور، ولم نحقق أي تقدم، مشيرا إلى أن المعارضين، قدموا اليوم تصورهم لكيفية تطبيق بيان يونيو الصادر في 30 يونيو والمعروف بـ"جنيف-1".
وأشار الأخضر الإبراهيمي، إلى أن الحكومة لم تقدم تصورها بعد لذلك، وتابع قائلا: اقترحت عليهم ألا نجتمع بعد ظهر اليوم وأن نحضر أنفسنا كلنا لما يمكن أن يكون جلسة أفضل غدا.
وأعلن وفد المعارضة المفاوض، اليوم، أنه قدم خلال الجلسة الصباحية المشتركة رؤيته لسوريا القادمة، سوريا الجديدة، سوريا المدنية التعددية الديموقراطية التي تضمن حق المواطنة والمساواة لكل أبنائها، بغض النظر عن الجنس والدين والمذهب أو القومية أو الأتنية، وكيفية تطبيق هيئة الحكم الانتقالي بصلاحيات شاملة، وأن وفد النظام رفض مناقشة الموضوع.
في المقابل، طالب وفد النظام خلال الجلسة بإصدار بيان يدين قرار الولايات المتحدة تزويد المعارضة السورية بأسلحة. ووصف نص البيان المقترح الذي وزع على الصحفيين، القرار بأنه استفزازي ومن شأنه تقويض مؤتمر "جنيف-2".
وردا على سؤال حول هذا الموضوع، قال الإبراهيمي: إن المسألة ليست بيانا رسميا بل سمع عنه في الإعلام، مؤكدا أن روسيا والولايات المتحدة تعملان معنا في إطار اللقاءات الثلاثية بين روسيا والولايات المتحدة والأمم المتحدة"، وهما جادتان وتريدان لهذا المسعى أن ينجح.وقال: إنه يتطلع في المستقبل للتعاون مع إيران لتقوم بدورها وتتحمل مسؤوليتها كدولة هامة في المستقبل.