رئيس التحرير

محمود مسلم

مجموعات دعم ضحايا نيوزيلاندا تدشن صفحة تبرعات: جمعنا 13 ألف دولار

03:32 م | الجمعة 15 مارس 2019
أروها نوي أوتياروا أحد أعضاء مجموعات دعم الضحايا

أروها نوي أوتياروا أحد أعضاء مجموعات دعم الضحايا

بعد ساعات قليلة من وقوع حادث نيوزيلاندا، الذي راح ضحيته 49 شخصا وإصابة آخرين من بينهم عرب، اليوم الجمعة، داخل أحد المساجد، أعلن مجلس مجموعات دعم الضحايا النيوزيلندي، تدشين صفحة على الانترنت باسم "Givealittle" لجمع تبرعات لدعم الضحايا وذويهم.

وقال أروها نوي أوتياروا، أحد أعضاء مجموعات دعم الضحايا في تصريحات صحفية لـ" نيوزيلاند هيرالد"، الصحيفة الأكثر انتشارًا في نيوزيلاندا، أنه عندما كتبت قصة حادث مسجد النور على الصفحة، بلغت التبرعات حتى الآن 13000 دولار، وهذا ليس أكثر من قطرة في المحيط من التبرعات التي يتوقعون الحصول عليها. 

وكتبوا على الصفحة "هذه هي الصفحة الرسمية للتبرع بدعم الضحايا لضحايا عمليات إطلاق النار في كانتربري".

 وقال أروها، "أنه قد أصيبت العشرات من الثكلى وأصيب عدد كبير آخر بجروح جراء عمليات إطلاق النار المروعة اليوم، وأنهم يستحقون مساعدتنا ودعمنا سيتم استخدام جميع التبرعات التي تم تلقيها في هذه الصفحة لتوفير الدعم والموارد للأشخاص المتضررين من عمليات إطلاق النار في كرايستشيرش وأفراد أسرهم".

ولجأ القائمون على المبادرة إلى تدشين صفحة على موقع التواصل الاجتماعي نتيجة حدوث عطل فني بالموقع الرسمي لمجلس مجموعات دعم الضحايا، حسب أروه، مؤكدًا تدفق الكثير من الدعم المالي لضحايا إطلاق النار في كرايستشيرش من جميع أنحاء نيوزيلندا والعالم.

وشهدت مدينة كرايستشيرش هجوما إرهابيا، أُطلق خلال النار على رواد مسجدين، الأول في شارع دينز، والثاني في شارع لينوود، خلَّف 49 شهيدا، ونحو 48 مصابا.

وقال مفوض الشرطة النيوزيلندية مايك بوش، إنهم ضبطوا 4 أشخاص من منفذي الهجوم الإرهابي، مشيرا إلى أن الحادث متطور، ويحاولون كشف ملابساته.

وأكد أنهم عثروا على عبوات ناسفة بعد الهجوم على المصلين داخل المسجد، وتمكنوا من نزع فتيل عدد من الأجهزة المتفجرة المرتجلة، بحسب وكالة "أسوشيتد برس".

وأعلن رئيس الوزراء الأسترالي، سكوت جون موريسون، أن منفذ الهجوم في نيوزيلندا، إرهابي أسترالي يميني متطرف، حسبما أفادت قناة "العربية".

ووصف رئيس الوزراء الأسترالي "سكوت موريسون" منفذ الهجوم المسلح، والذي يحمل الجنسية الأسترالية، بأنه إرهابي من "اليمين المتطرف".

وقال مفوض الشرطة في المدينة، مايك بوش، إن رجلين آخرين وامرأة، احتجزوا، كما صودرت أسلحة نارية في مكان قريب من الحادث.

وأشار إلى أن أحد المحتجزين أُطلق سراحه فيما بعد، بينما كان الضباط يحققون فيما إذا كان الاثنين الآخرين على صلة بالحادث.

وأغلقت الشرطة كل المساجد في المدينة، ووضعت حراسة مشددة حول كل المدارس.

وأعلن موقع فيس بوك، إنه أزال حسابات المسلح على فيس بوك وإنستجرام، ويعمل على إزالة أي نسخ من اللقطات الدموية التي تم بثها عن الحادث.

ووصفت رئيسة وزراء نيوزيلندا، جاسيندا أرديرن، الهجمات، بأنها أعمال إرهابية مخططة جيدا، وقال إن نيوزيلندا عانت من أحلك أيامها، فالجناة يؤمنون بآراء متطرفة "لا مكان لها على الإطلاق في نيوزيلندا، وفي الواقع ليس لها مكان في العالم".

عرض التعليقات