شارك عدد من الباعة الجائلين قوات الشرطة فى فض تظاهرات عناصر جماعة الإخوان «الإرهابية» فى ميدان رمسيس ومنطقة وسط القاهرة صباح أمس، بالتزامن مع بدء جلسة محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسى وقيادات الجماعة فى قضية الهروب من السجون يوم 28 يناير 2011 فى «جمعة الغضب».
وكان العشرات من أعضاء تنظيم الإخوان قطعوا شارع رمسيس أمس أمام حركة مرور السيارات، ورددوا هتافات مناهضة للجيش والشرطة، ورشقوا قوات الأمن والباعة الجائلين والمارة بالحجارة، الأمر الذى دفع القوات إلى إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع عليهم من أجل تفريقهم وتسيير الحركة المرورية.
ومن جهة ثانية، عمد عدد آخر من أعضاء وأنصار «الإخوان» إلى إعاقة حركة المرور فى «ميدان طلعت حرب» وأمام دار القضاء العالى، فطاردهم أصحاب المحلات التجارية، فهربوا إلى الشوارع الجانبية.
وقال أحمد حسين رئيس النقابة المستقلة للباعة الجائلين بالقاهرة: إن «الباعة انضموا إلى قوات الشرطة فى التصدى لأعضاء جماعة الإخوان الإرهابية خلال التظاهرات أمس فى مناطق رمسيس والأزبكية ووسط البلد، للحفاظ على أرزاقهم وخوفاً من اعتصام أنصار الجماعة فى المنطقة»، لافتاً إلى أن «أعضاء الإخوان ألقوا الحجارة على الباعة والمواطنين خلال تظاهراتهم، مما دفع الباعة والمارة إلى مشاركة قوات الأمن فى التصدى لأعمال العنف حتى تم تفريق المتظاهرين تماماً، استنكاراً من الباعة لأعمال الغدر والخسة والإرهاب التى أدت إلى مقتل عشرات الضباط والجنود من الجيش والشرطة مؤخراً».
وشدد «حسين» على «دعم الباعة الجائلين فى كل محافظات مصر لاستكمال خطوات خارطة الطريق التى توافقت عليها كل القوى الوطنية وترشيح المشير عبدالفتاح السيسى وزير الدفاع للرئاسة»، لافتاً إلى تنظيم الباعة مؤتمرات حاشدة فى القاهرة والسويس والإسكندرية وأسيوط والفيوم والمنيا وبنى سويف لتأييد «السيسى» حال ترشحه لمنصب رئيس الجمهورية.
ومن جانبه، قال طارق فؤاد نائب رئيس النقابة المستقلة للباعة الجائلين: إن «الباعة يرفضون احتلال الإخوان ميادين وشوارع منطقة وسط البلد لأنها المصدر الرئيسى لأرزاق 2 مليون بائع وأسرهم»، مشيراً إلى أن «الجماعة هى التى تبدأ دائماً بالتعدى علينا بقذفنا بالطوب والحجارة، وما حدث من جانب الباعة هو دفاع عن أنفسهم وعن مصدر أرزاقهم».