معاناة سكان المناطق القريبة من المصانع: مش عارفين نتنفس
معاناة سكان المناطق القريبة من المصانع: مش عارفين نتنفس
- أمراض الحساسية
- الهواء الملوث
- الوحدات السكنية
- ضيق فى التنفس
- مصانع الأسمدة
- مدينة المنصورة
- أمراض الحساسية
- الهواء الملوث
- الوحدات السكنية
- ضيق فى التنفس
- مصانع الأسمدة
- مدينة المنصورة
لا يستمتعون بشمس ولا هواء، ومضطرون لغلق نوافذ المنزل وتشغيل «شفاطات» للتهوية طوال ساعات اليوم.
من بين آلاف الوحدات السكنية يعانى أصحاب الحظ العثر من موقعهم السكنى القريب من عوادم المصانع، فتحاصرهم الأدخنة ويرون الغيوم فى كل الاتجاهات.
مصابون بأمراض الحساسية والكحة رغم غلق النوافذ
منذ أكثر من 20 عاماً، يسكن محمود أحمد بجوار أحد مصانع الأسمدة بمدينة المنصورة، وهو سبب معاناته وأسرته من ضيق فى التنفس، حيث يحيط بهم الهواء الملوث من جميع الجهات: «اتحرمنا من فتح شباك الشقة عشان نتنفس هواء نقى زى أى حد، وعلى طول مكتومين، صدرنا تعب، وبنعانى من الحساسية والكحة وضيق التنفس».
المشكلة نفسها يعانى منها نصر عبدالله، أحد سكان منطقة الصف بالجيزة، الذى يضطر إلى إغلاق كل النوافذ ليلاً ونهاراً، بسبب سكنه بجوار مصنعين، أحدهما لإنتاج الطوب الأحمر والآخر للسماد: «نفسى أقعد فى البلكونة زى كل الناس، وأستمتع مع عيلتى بنسمة الهواء الحلوة، حتى نشر الغسيل فى البلكونة مش بنعرف نعمله، وبنضطر نعمل مناشر داخلية».
أما محمد حامد، من سكان منطقة المريوطية، فيعيش فى شقة قريبة من مصنع للبلاستيك، ما جعله عرضه للأدخنة والروائح النفاذة، ويندم طوال الوقت على اللحظة التى قرر فيها شراء وحدته السكنية: «اشتريت الشقة من 3 سنين وندمان، البلاط عندى فى البيت بيطلع نار مبنقدرش إننا نقف عليه».
اضطر «حامد» إلى تركيب وحدات «ألوميتال» لإغلاق كل النوافذ الموجودة بالشقة ليشعر بقسط من الراحة: «صرفت عليها كتير عشان أرحم نفسى من ريحة الدخان، اللى بتخلينا مش عارفين ننام من الخنقة».