لم يمر معرض الكتاب هذا العام دون أن يثير حالة من الجدل، حيث شهد جناح مؤسسة الأهرام عرض كتابين ضد ثورة 25 يناير، الأول حمل عنوان: «نكسة 25 يناير.. الإخوان الكاذبون الفاشلون.. الجزء السادس من رواية عملية إسقاط مصر»، والثانى حمل عنوان: «نكسة 25 يناير.. ثورة الخنافس والعقارب»، وكلاهما لمؤلف واحد يدعى «محمد صلاح السعيد الشربينى»، وذكر الكاتب فى مقدمة الكتاب الأول: «لقد ابتليت مصر فى تاريخها بنكستين.. نكسة 5 يونيو 1967، ونكسة 25 يناير 2011 وكان السبب فى النكستين «مشيرين»، وإن كانت نكسة 25 يناير أشد وطأة على مصر من نكسة 1967، فإن «مشير يناير» كان أكثر إيلاماً لمصر من «مشير يونيو»، ولك الله يا مصر من النكستين والمشيرين». سمير الطوبجى، المدير العام لمؤسسة الطوبجى التى طبعت كتاب «نكسة 25 يناير.. ثورة الخنافس والعقارب» أكد أن الكتاب يعرض وجهة نظر الكاتب فى ثورة 25 يناير والذى يرى أن الثورة لم يستفد منها البسطاء الذين يمثلون السواد الأعظم من المصريين فى بدايتها، بل الخارجون على القانون والبلطجية. [SecondImage]
18 كتاباً أصدرها الدكتور محمد صلاح الشربينى عن ثورة 25 يناير، حسب «سمير»، منها 6 كتب تم طباعتها فى مطبعته نافياً عن نفسه أى مسئولية بقوله: «فى النهاية أنا دورى هو طبع الكتاب الذى أصدره ونشره الدكتور محمد صلاح على نفقته». ماهر شريف، نائب مدير المعارض والعلاقات الخارجية بجناح الأهرام، أكد أن الكاتب اختار عنوان «نكسة 25 يناير» لكتابه بسبب دور الإخوان فى إفشال الثورة، وهو ما يظهر على غلاف أحد الكتب بالفعل: «الإخوان الكاذبون الفاشلون».
«الدستور يمنع مصادرة أى مصنف إبداعى إلا بحكم قضائى»، رد الدكتور أحمد مجاهد، رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب فى تصريح خاص لـ«الوطن» الذى أكد أنه ليس من اختصاصه منع أى مصنف فنى، وأى اعتراض على سياسة النشر يتم الرجوع للدار أو المكتبة التى أصدرته.