قبل الشبيبة والأهلي مواجهات مصرية جزائرية حاسمة: البقاء أو الوداع

كتب: رحاب عبدالراضي

قبل الشبيبة والأهلي مواجهات مصرية جزائرية حاسمة: البقاء أو الوداع

قبل الشبيبة والأهلي مواجهات مصرية جزائرية حاسمة: البقاء أو الوداع

ساعات قليلة تفصلنا عن مباراة الأهلي وشبيبة الساورة الجزائري في الجولة الأخيرة من دوري المجموعات ببطولة أفريقيا، والتي يتحتم على المارد الأحمر الفوز فيها من أجل الصعود للأدوار النهائية واستعادة اللقب الأفريقي الغائب عن جدارن النادي منذ 6 أعوام.

في تمام السادسة مساء وعلى استاد برج العرب، ينتظر جمهور الأهلي المباراة الحاسمة التي لابديل فيها عن الفوز "إما البقاء أو الوداع"، فيكفي الأهلي تحقيق الفوز للتأهل للدور ربع النهائي، دون النظر لنتيجة مباراة فيتا كلوب وسيمبا التنزاني، حيث إن أي نتيجة أخرى ستجعلنا ننتظر ماستسفر عنه لقاء الفريقين الآخرين وسيناريوهات درامية أخرى من أجل التأهل.

كما يكفي "الشبيبة" التعادل للصعود رسميا، مما سيصعب أكثر من صعوبة اللقاء وقوته، بعدما وضع الأهلي نفسه في موقف صعب بعدما أضاعوا فرصة التأهل من الجولة السابقة بعد هزيمتهم أمام فيتا كلوب الكونغولي.

 

وعلى الجانب الآخر، يواجه نادي الزمالك فريق نصر حسين داي الجزائري غدا، ضمن دوري المجموعات ببطولة الكونفدرالية، في مباراة حاسمة يتحتم على "الأبيض" الفوز بها، لضمان التأهل للدور ربع النهائي.

ويحتل الزمالك المركز الأول برصيد 8 نقاط، يحتل نصر حسين داي المركز الثاني بـ7 نقاط متخلفا بنقطة واحدة عن الزمالك المتصدر، كما يتقدم بنقطة واحدة على كل من بيترو أتلتيكو الأنجولي، وجورماهيا الكيني.

 

وبجانب هاتين المباراتين، فإن هناك بعض المواجهات المصرية الجزائرية الحاسمة، حيث واجه الأهلي اتحاد العاصمة الجزائري، في عام 2005 في ذهاب دور الـ16، وفاز الأهلي بهدف وحيد - خارج أرضه - سجله محمد بركات.

وفي الإياب تعادلا بالقاهرة بهدفين لكل منهما، ليتأهل الشياطين الحمر إلى دور الثمانية، وهي النسخة التي حصد فيها الأهلي البطولة في النهاية بفوزه أمام النجم الساحلي التونسي بنتيجة 3-0 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب.

مباراة مصر والجزائر في 2008

وتعد المباراة الأشهر هي لقاء منتخبي مصر والجزائر الحاسمة في عام 2009، والتي دبت حولها الكثير من الاضطرابات وذلك لانتشار التوتر والعصبية بين جمهور الفريقين واللاعبين أيضا وذلك ضمن مباريات المجموعة الثالثة من الدور الثالث من تصفيات أفريقيا للتأهل إلى بطولة كأس العالم لكرة القدم 2010.

 

وكانت المباراة الأخيرة في المجموعة التي أقيمت على استاد القاهرة الدولي في 14 نوفمبر انتهت بفوز منتخب مصر 2-0 مما استلزم إقامة مباراة فاصلة بينهما في بلد محايد وقد تم اختيار أم درمان بالسودان في نوفمبر حيث فاز منتخب الجزائر 1-0 وتأهل إلى بطولة كأس العالم في جنوب أفريقيا.


مواضيع متعلقة