زينب تفتح دكان زوجها: وصاني ميتقفلش بعد موته.. وبحاول أنفذ وصيته

كتب: محمد غالب

زينب تفتح دكان زوجها: وصاني ميتقفلش بعد موته.. وبحاول أنفذ وصيته

زينب تفتح دكان زوجها: وصاني ميتقفلش بعد موته.. وبحاول أنفذ وصيته

بدأت أعراض المرض تبان على زوجها، وقفت زينب أحمد بجانبه أثناء إصابته بضعف عضلة القلب، لم تتخل عنه، بدأ بتوجيهها وتعليمها كيفية إدارة الدكان الذي تركه، وكانت وصيته قبل توقف قلبه ورحيله عن الحياة وهو في عمر الـ67، هي أن يظل الدكان مفتوحا، وتقوم هي بإدارته مهما كانت صعوبة الأمر.

نفذت "زينب" الوصية: "هو طلب أقف في المحل وماسيبوش مقفول فسمعت كلامه وفتحت المحل، وببيع الدواليب والكومودينو والدرج وغيره".

منذ 4 سنوات تفتح المحل الصغير، وعلى الرغم من طول المدة، إلا أن "زينب" مازالت لا تجيد حفظ أسعار الموجود: "الزباين تعرف أكتر مني، هما اللي يقولولي على السعر، والناس طيبة وماحدش بيضحك عليا".

لا تقوى المرأة الستينية أيضا على شيل وحمل المعروض، يساعدها الزبائن أو المارة: "بشيل وانقل اللي اقدر اشيله، لكن الناس كلها طيبة وبيساعدوني، وربنا بيوقفلي ولاد الحلال يشيلوا علشان أنا شيلت ووقفت جنب جوزي وسمعت كلامه".

4 سنوات تعيش فيها "زينب" بكل رضا وهى ترتدي الأسود بعد وفاة الزوج، تحب النزول للدكان لأنها تراه في كل ركن فيه: "من بعد ما مات كل حاجة اتغيرت وبقيت حزينة بس راضية، واتعلمت الصبر والحمدلله على كل شيء".

ترضى بأي مكسب، وتغلق الدكان إذا شعرت بالتعب: "راضية بأي حاجة، والشغل ماشي يوم ويوم، هي الدنيا كده يوم ليك ويوم عليك".

تنصح "زينب" بناتها الـ6 دائما: "بقولهم كل واحدة تخلى بالها من بيتها، ولازم الست تبقى قوية وعلى رأي المثل امشي سليم يحتارعدوك فيك"، ولا تحلم "زينب" سوى بزيارة الكعبة.


مواضيع متعلقة