سعد الدين إبراهيم: الشباب إذا أحجموا عن الحياة السياسية فمصيرهم "مزابل التاريخ"

كتب: محمود حسونة

 سعد الدين إبراهيم: الشباب إذا أحجموا عن الحياة السياسية فمصيرهم "مزابل التاريخ"

سعد الدين إبراهيم: الشباب إذا أحجموا عن الحياة السياسية فمصيرهم "مزابل التاريخ"

قال الدكتور سعدالدين إبراهيم، رئيس مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، إن العسكريين والإخوان وفلول الحزب الوطني كانوا أكثر المرشحين لاختطاف ثورة 25 يناير؛ لكونهم الأكثر تنظيمًا والأكثر موارد. وأضاف "إبراهيم" خلال افتتاح رواق ابن خلدون، مساء أمس، حول مستقبل مصر وخارطة الطريق، أن الشباب يجب أن يكفوا عما وصفه بالغرور والدلع وأن ينزلوا للمشاركة في الحياة السياسية، محذرا إياهم من انتهاء أمرهم إلى مزابل التاريخ، على حد قوله. ومن جانبه قال أحمد فوزي، أمين عام الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، إن جموع المصريين ظنوا أن الثورة انتهت برحيل مبارك في 11 فبراير 2011 ورحيل مرسي في 3 يوليو 2013، ولكن تهاوي تنظيم سياسي كبير مثل الإخوان يعد إنجازا كبيرا للثورة، فهم لن يعودوا مرة أخرى للحكم، قائلا "من إنجازات الثورة أنها جددت النخبة السياسية المصرية فظهر لنا مبدعون وكتّاب في مجالات مختلفة". وأشار إلى أن الشعب المصري فشل بعد الثورة في التحول إلى مجتمع ديمقراطي، فهناك جزء كبير من الشعب يطالب بعودة الحكم العسكري، وهناك من يريد السيسي رئيسا بدون انتخابات. وتحدث الزميل بشير عبدالفتاح، رئيس تحرير مجلة الديمقراطية، عن أن الثورة بالمفهوم الكلاسيكي هي عبارة عن فك وتركيب المجتمع من جميع النواحي، وأن الارتباط العضوي بين النظام والدولة حال دون إسقاط النظام بالكامل، وأنه لابد أن نعطي فرصة لمرشحي الرئاسة أمام السيسي، وإن كان من بينهم إسلاميون؛ حتى تتحقق التعددية، وحتى لا يقول الإخوان إنها انتخابات بالتزكية.