بدء قمة أمريكا اللاتينية والكاريبي في حضور "كي مون"

كتب: (أ.ف.ب)

بدء قمة أمريكا اللاتينية والكاريبي في حضور "كي مون"

بدء قمة أمريكا اللاتينية والكاريبي في حضور "كي مون"

بدأت مجموعة دول أمريكا اللاتينية والكاريبي، أمس، في "هافانا" قمة تستمر ليومين، و تخصص لوحدة الدول الـ33 الأعضاء، بهدف دعوة الولايات المتحدة إلى إعادة النظر في سياستها حيال كوبا. وافتتح الرئيس الكوبي راوول كاسترو، الذي تولى السلطة في 2006، خلفا لشقيقه فيدل كاسترو، القمة التي تجمع كل دول القارة الأمريكية، باستثناء الولايات المتحدة وكندا. وقال "كاسترو"، الذي ما زال يجسد المقاومة التقدمية الأمريكية اللاتينية لهيمنة الولايات المتحدة، التي تشهد تراجعا في القارة، إن "إنشاء مجلس سياسي مشترك، أساسي للتقدم باتجاه هدفنا، المتمثل بالسلام والاحترام بين أممنا، من أجل تجاوز العقبات الطبيعية، وتلك التي تفرض علينا". وأضاف "كاسترو": "واجهنا تحديات كثيرة ومخاطر عديدة للسلام، لكننا كنا قادرين على السير قدما في بناء مجموعة دول أمريكا اللاتينية والكاريبي". وتابع الرئيس الكوبي: "كوبا لم تحصل يوما منذ الثورة في 1959، على دعم إقليمي واضح إلى هذا الحد"، وأضاف أن: "الوجود الكبير لرؤساء الدول والحكومات، يؤكد مجددا رسالة القارة رفضها سياسة العزل، التي تنتهجها الولايات المتحدة حيال كوبا". ويعد الغائب الأكبر عن هذه القمة، التي يحضرها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، الرئيس الفنزويلي السابق هوجو تشافيز، والذي توفي في مارس الماضي، وهو أيضا مؤسس المنظمة. ووقف المشاركون في القمة، دقيقة صمت بطلب من الرئيس الكوبي، تكريما للرجل الذي يعتبر "الابن السياسي" لفيدل كاسترو. وستؤكد المنظمة، التي باتت تقودها أغلبية من الحكومات التقدمية وحتى الاشتراكية، أنه "لم يعد المحافظون يحكمون، سوى في كولومبيا وباراجواي وبعض البلدات الصغيرة في أمريكا الوسطى". ويتضمن بيان القمة، الذي من المنتظر أن يصدر اليوم، 80 نقطة، بينها إعلان (منطقة سلام) في أمريكا اللاتينية، ومكافحة الفقر والأمية، وضمان الأمن الغذائي والتنمية الزراعية، والتعاون التقني والعلمي، والتكامل الاقتصادي والمالي، لمنطقة يبلغ عدد سكانها 600 مليون نسمة. وتعقد القمة وسط تباعد مع الولايات المتحدة، التي يتراجع تأثيرها في أمريكا اللاتينية في السنوات الأخيرة، وخصوصا، فيما يتصل بتقديم دعم لكوبا، التي تخضع منذ أكثر من نصف قرن، لحظر اقتصادي وتجاري قاسي، تفرضه واشنطن. ولم يقرر أي مسؤول من دول المنطقة، لقاء منشقين كوبيين على الرغم من دعوات هؤلاء، وقالت المعارضة: "100 منشق اعتقلوا أو أبعدوا، عن هافانا، لمنعهم من المشاركة في القمة على طريقتهم".