الإحباط يسيطر على شباب "الإرهابية" بعد فشل مظاهراتهم في ذكرى ثورة يناير
كثف تنظيم الإخوان، من جلسات النصح والإرشاد لأعضائه، الفترة الماضية، لمواجهة حالة الإحباط التي يواجهها شباب الإخوان بعد فشل فعاليات التنظيم في الذكرى الثالثة لثورة 25 يناير، ولم تكن علي المستوي المتوقع من وجهة نظرهم، فضلاً عن اتجاه المشير عبدالفتاح السيسي، وزير الدفاع للترشح في الانتخابات الرئاسية.
قال أحمد عبدالعاطي، أحد شباب التنظيم، لـ"الوطن"، إن هناك حالة من الإحباط بين شباب الإخوان بعد فشل العديد من التظاهرات التي تخرج يوميًا، فضلاً عن أن شكل القيادات الذين يقودون التنظيم داخل السجون أصاب العديد منهم بالإحباط. مضيفًا: "لم نكن نتوقع أن تسير الأمور بهذا السوء، وكنا نعتقد أن الأمور ستنتهي إلى بدء مفوضات مع التنظيم، لذلك فإن خيرت الشاطر، نائب المرشد، ناسب المرشد العام للتنظيم، هو وحده من يتحمل ضياع الإخوان، لأنه من أصر منذ البداية على ترشيح الدكتور محمد مرسي للرئاسة، على الرغم من رفض أعضاء مكتب شورى التنظيم وقتها، وهناك عدد كبير من الشباب يفكر جديًا في ترك الجماعة، لا لعيوب في الفكرة، وإنما لعيب في القيادات الذين شوهوا الفكرة ، وعملوا على تحقيق مصالحهم الشخصية".
وأضاف "عبدالعاطي"، من أجل الحفاظ على بقاء الشباب داخل التنظيم، بدأ العديد من قيادات الشعب والآسر جلسات نصح وإرشاد للشباب، حتى لا يغادروا الجماعة، وعادوا لكتب مصطفى مشهور، المرشد الخامس للتنظيم، وخصوصًا، كتاب بين القيادة والجندية الذي قال فيه "وليعلم الفرد المسلم أن تعهده وبيعته للجماعة، إنما هي في الحقيقة تعهد وتعبد لله، ويلزمه الوفاء بها وعدم النكث فيها. ولا تعتبر جماعة تحقق أهدافًا وتنجز أعمالاً إلا إذا كان أفرادها يسمعون ويطيعون لقياداتهم تعبداً وطاعة لله، فطاعة الأمير من طاعة الله، والامتناع عن تنفيذ الأوامر أو مجرد التردد في تنفيذها يعرض العمل للخطر ويعتبر نكثا للبيعة، ولا يتصور أي فرد في الجماعة أن المحن نتيجة لأخطاء وتقصير من القيادة كما يحاول المشككون تصويرها".