أسر شهداء جمعة الغضب يحيون الذكرى بعد مرورها: «أملنا فى بكرة»
كابوس محزن أصاب أسرا عديدة فى يوم واحد، استيقظ الأهل على مقتل أبنائهم فى تظاهرات 28 يناير 2011، فى الذكرى الثالثة لجمعة الغضب.. دماء الشهداء التى نجحت فى إزاحة نظام حسنى مبارك.. لا تزال معلقة تنتظر القصاص لها، تمر الأيام والشهور ولكن الأمل يسكن قلوب آباء وأمهات الشهداء.. بعد انخداعهم مرتين فى عهد المجلس العسكرى السابق وعلى يد الإخوان، حسب ذوى الشهداء.
كأنه اليوم الأول لفراق ابنه، يشحب والد الشهيد مصطفى شاكر بالبكاء حزنا على مقتل ابنه وضياع حقه: «عيالنا ضاعت ومحدش سأل فيها»، استياء وغضب شديدان يحملهما «شاكر» تجاه المجلس العسكرى السابق وجماعة الإخوان لتفريطهما فى دم ابنه، حسب قوله، متسائلا: «مش معترض لما يكون ابنى فدا لبلده بس مين قتله؟!»، تلقى والد شهيد جمعة الغضب وعودا كثيرة بالمجىء بحق ابنه ولكن شيئا لم يتم، بحسب كلامه، قائلا: «الجاى أحسن لكن اللى عايز يصلح حال البلد يشوف دم الشهدا الأول»، المسئولية الأكبر يلقى بها شقيق أحمد بسيونى، شهيد 28 يناير، على حكم الإخوان: «لما مرسى مش هيعمل حاجة بيقول ليه حقهم فى رقبتى؟».
والد الشهيد مهاب على حسن، يتمسك بالثورة ضمانا لحق ابنه الذى قتل فى مظاهرات شبرا يوم جمعة غضب 2011: «كل اللى فرط فى دم أولادنا شريك فى قتلهم».