الأسطى حامد.. حين تتحول «الأيام السودة» إلى «أيقونة»

كتب: رحاب لؤى

الأسطى حامد.. حين تتحول «الأيام السودة» إلى «أيقونة»

الأسطى حامد.. حين تتحول «الأيام السودة» إلى «أيقونة»

ظهوره لم يتجاوز 26 ثانية، عبر أحد فيديوهات شبكة رصد الإخوانية، لم يقل فيها الكثير، اكتفى بوصف كل عهد المعزول بأنه كان «أيام سودة»، حتى حينما كرر عليه المذيع السؤال، قاطعه الرجل بالإجابة الحاسمة نفسها «بقولك أيام سودة». لم يعرف الفيديو الرجل، لكنه انتشر بسرعة على مواقع التواصل الاجتماعى، بحيث أضحى وجملته «أيام سودة» أيقونة، قبل أن يتوصل أحدهم لشخصيته ويعلنها للجميع. الأسطى حامد، أحد المواطنين البسطاء بمنطقة بهتيم، فى شبرا الخيمة، هكذا قدموه، فى العديد من الكوميكس التى احتفت بالرجل باعتباره «أيقونة المرحلة»، حيث وضعوا صورته على لوحة الموناليزا، وكتبوا تحتها «سوداليزا»، وتحول فيلم «أيام السادات» إلى «أيام السواد»، وحملة ترشيح حازم صلاح أبوإسماعيل، تغير لأجله شعارها الشهير ليصبح: «أدركوا الأيام السودة»، ووصل الأمر إلى وضع رأسه مكان رأس الفريق السيسى، مبدلاً عبارته الشهيرة لتصبح: «إنتو مش عارفين إنها أيام سودا ولا إيه؟». تحت شعار: «أيام سودة»، انطلقت العديد من الصفحات والهاشتاجات على مواقع التواصل الاجتماعى، لتتسبب الأحداث العنيفة ونذائر الشؤم المتوالية فى التأكيد على رأيه، خاصة حادث هجوم طائرى نورس وغراب على حمامتى سلام أطلقهما بابا الفاتيكان، فى حادث استغربه الكثيرون ممن فسروا الأمر ببساطة، قائلين: «مش بقولكم أيام سودة».