"هاجل" يلمح إلى نفاد صبر "واشنطن" حيال رفض "كرزاي" التوقيع على الاتفاق الأمني
ألمح وزير الدفاع الأمريكي تشاك هاجل، اليوم، إلى نفاد صبر الولايات المتحدة حيال رفض الرئيس الأفغاني حامد كرزاي التوقيع على اتفاق أمني، يسمح باستمرار وجود قوات أمريكية في البلاد إلى ما بعد انتهاء المهمة القتالية للجيش الأمريكي هناك في ديسمبر.
وقال، للصحفيين المرافقين له في رحلته إلى بولندا، إن بعض النقاط التي يتردد "كرزاي" بشأنها سوف تصطدم بحاجة "واشنطن" إلى تخطيط المهمة العسكرية لما بعد 2014، والتي قال "كرزاي" نفسه إنه يفضلها.
وعلى متن الطائرة، قال "هاجل": "لا يمكنك أن تؤجل فقط من أجل التأجيل، لأنه في مرحلة ما سيصطدم ذلك بضرورات التخطيط والتمويل". وأضاف أن مسؤولين أمريكيين، ومن بينهم الجنرال جوزيف دانفورد قائد الجيش الأمريكي في أفغانستان، ضغطوا على كرزاي "وتحدثوا معه باستمرار".
وأعرب عن احترامه حق "كرزاي" في أن يقرر ما يراه مناسبا، لكنه لفت إلى أن قدرة الولايات المتحدة في التأثير على عملية اتخاذ القرار لدى كرزاي "محدودة".
وأضاف أن حلفاء الولايات المتحدة الراغبين في المساعدة في تدريب ونصح القوات الأفغانية بعد العام 2014 حريصون كذلك على معرفة ما إذا ستكون هناك اتفاقية أمنية أمريكية أفغانية في القريب العاجل أم لا.
ولدى الولايات المتحدة حاليا نحو 39 ألف جندي في أفغانستان، لكنها ستقلص العدد إلى صفر بحلول نهاية العام الجاري إلا إذا تم التوقيع على الاتفاقية الأمنية في غضون الأشهر المقبلة.
ويزور "هاجل" وارسو للتشاور مع المسؤولين البولنديين حول أفغانستان وقضايا أمنية أخرى.