خلود ترد جميل والدها بـ جاليري بنت الحاج
خلود ترد جميل والدها بـ جاليري بنت الحاج
- أشكال مختلفة
- إعادة استخدام
- المشغولات اليدوية
- تحفة فنية
- رد الجميل
- كلية التربية النوعية
- آمن
- أسعار مخفضة
- أشكال مختلفة
- إعادة استخدام
- المشغولات اليدوية
- تحفة فنية
- رد الجميل
- كلية التربية النوعية
- آمن
- أسعار مخفضة
قدم لها والدها الدعم والمساندة في طفولتها بهدف تنمية موهبتها في المشغولات اليدوية التي كانت تلتقطها وتحولها لتحفة فنية تلفت الأنظار، كبُرت وأصبحت على أعتاب تحقيق الحلم، فقررت أن تطلق اسمه على مشروعها الأول "جاليري بنت الحاج"، اختارته خلود أحمد، ليظل اسم والدها وصديقها الأول مرتبط بها للأبد في محاولة لرد الجميل.
"لولاها مكنش ولا حاجة، كان بيشجعني من صغري ويديني فلوس اشتري الخامات"، تعمل الفتاة الإسكندراية في كل شيء مرتبط بالإبداع بداية من الخشب والتطريز وصنع "الأبجورات"، والساعات بأشكال مختلفة: "حبيت الشغل على جزع الشجر وبطور فيه بشكل مستمر"، توزع مشغولاتها في مختلف المحافظات من القاهرة والمنوفية وغيرها، تقسم وقتها ما بين مشروعها ودراستها في كلية التربية النوعية: "فاضلي سنة واتخرج واتفرغ تماما".
لا تكتف بهذا فقط، بل تُعيد للملابس القديمة حيوتها من جديد عن طريق التطريز عليها وإعادة استخدامها وكأنها لم تستخدم من قبل: "طول ما بابا معايا أنا مطمنة"، كذلك تزين الستائر والملايات وألبومات الصور والتابلو بجميع المقاسات وبأسعار مخفضة تتناسب مع أذواق الناس وإمكانياتهم المادية: "فيه بـ70 و80 و100".
تحكي ابنة العشرين أن والدها أول من آمن بموهبتها في مرحلتها الإعدادية وشجعها على ممارستها باستمرار مع مراعاة دراستها وكانت تصنع الهدايا لأقاربها وأصدقاء العائلة: "كان بيقول للناس على شغلي وبيساعدني أبيعه وأكسب منه"، يحمسها منذ صغرها على عمل مشروعها الخاص دون الاعتماد على وظيفة: "علمني أكون ملكة نفسي".
شاركت خلود في ثلاثة معارض داخل كليتها بفضل والدها الذي يعمل سائق منذ 38 عامًا: "كان حريص يوزع الحب عليا أنا وإخواتي، عودنا أنه صاحبنا مش أبونا".