المفتي يوضح حكم اللعن
المفتي يوضح حكم اللعن
- مفتي الجمهورية
- الدكتور شوقي علام
- حكم اللعن
- الأحاديث النبوية في اللعن
- مفتي الجمهورية
- الدكتور شوقي علام
- حكم اللعن
- الأحاديث النبوية في اللعن
قال الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية، إنه جاء في السنة الترهيب من اللعن بوجه عام، وبَيَّن النبي أن اللعن من الخصال المذمومة التي لا تعتبر من خصال المؤمن الحق؛ فروى أبو داود في "السنن" عن أبي الدرداء أن النبي قال: «لَا يَكُونُ اللَّعَّانُونَ شُفَعَاءَ، وَلَا شُهَدَاءَ»، وقال: «مَنْ لَعَنَ شَيْئًا لَيْسَ لَهُ بِأَهْلٍ رَجَعَتِ اللَّعْنَةُ عَلَيْهِ»، ونهى النبي عن التلاعن؛ وقال: «لَا تَلَاعَنُوا بِلَعْنَةِ اللهِ، وَلَا بِغَضَبِ اللهِ، وَلَا بِالنَّارِ» وقال: «لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِطَعَّانٍ، وَلَا بِلَعَّانٍ، وَلَا الْفَاحِشِ الْبَذِيءِ».
وأوضح مفتي الجمهورية فيمعرض رده على سؤال:"ما حكم لعن المُعَيَّن المسلم أو الكافر؟"، أن لعن المعيَّن سواء أكان مسلمًا عاصيًا أو غير عاصٍ أم كان كافرًا حرامٌ شرعًا، إلا مَن لعنه الشرع بخصوصه أو دلَّت النصوص الشرعية على أنه مات على الكفر أو يموت عليه؛ كأبي جهل وإبليس، وعلة التحريم أنه غير هؤلاء لا يعرف حاله وخاتمة أمره معرفة قطعية.
أما إذا كان اللعن لا يتعلق بمُعَيَّن، وإنما يتعلق بنوعٍ ما قد لعنه الشرع من غير تعيين؛ كقول: ﴿لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾؛ فهو جائز.