طلبة: «حاسين إننا تايهين.. ومفيش حد يفهمنا.. والمدرسين ما يعرفوش حاجة»

كتب: سارة صلاح

طلبة: «حاسين إننا تايهين.. ومفيش حد يفهمنا.. والمدرسين ما يعرفوش حاجة»

طلبة: «حاسين إننا تايهين.. ومفيش حد يفهمنا.. والمدرسين ما يعرفوش حاجة»

سادت حالة من الغضب بين طلبة الصف الأول الثانوى نتيجة تعطل المنظومة الإلكترونية وعدم قدرتهم على أداء الامتحان التجريبى لمادة اللغة العربية، فى أول تطبيق للاختبارات على التابلت بكافة المدارس، صباح أمس، ولم يتمكن الطلبة من أداء الامتحان حتى نهاية اليوم الدراسى، ما دفع معلميهم إلى حثهم على أداء الاختبار فى المنازل.

«فرح محمد»، طالبة بالصف الأول الثانوى بمدرسة الحوياتى، تقول إنها بمجرد دخولها للفصل طلب منهم بعض الأساتذة الاستعداد لإجراء اختبار مادة اللغة العربية على التابلت بمجرد فتحه فى تمام التاسعة صباحاً، لكنها فوجئت بأن جهازها به عطل، حيث لم تتمكن من إدخال اسمها والكود الخاص، وفقاً لكلامها: «كنت فاكرة إنى لوحدى، لكن بعد حوالى 10 دقائق، كل البنات بدأت تشتكى للمدرسين، قالوا لنا اقفلوا الجهاز وافتحوه تانى، لكن برضه ما اشتغلش».

وتضيف «فرح» التى أخبرها معلموها بإجراء الاختبار فى المنزل، قائلة: «مش عارفين هنعمل إيه، من أول ما تسلمنا التابلت واحنا عندنا مشاكل فيه، وما بنعرفش نتعامل معاه، والتيرم قرب يخلص ولسه ماحدش اتدرب عليه، وخايفين يحصل كده فى آخر السنة زى ما حصل فى الاختبارات التجريبية».

"فرح": "مش عارفين هنعمل إيه!.. من أول ما استلمنا التابلت وإحنا عندنا مشاكل فيه".. و"مصطفى": ما فيش حد مننا امتحن

لم يختلف الأمر كثيراً فى مدرسة الشهيد محمد عبدالكريم المتناوى، حيث فوجئ الطلبة بعد بدء موعد الامتحان الذى كان من المقرر إجراؤه فى تمام التاسعة صباحاً، بتعطل السيستم وعدم قدرتهم على الدخول للصفحة الخاصة بالامتحان. ورغم تكرار شكواهم للمعلمين فإنهم لم يتمكنوا من أدائه، وفقاً لكلام «مصطفى أيمن»، أحد الطلبة بالمدرسة، مضيفاً: «مفيش حد مننا امتحن، كل ما بفتح الصفحة اللى بنكتب فيها الاسم والكود عشان ندخل على الامتحان يظهر لنا على الشاشة إن فيه خطأ، وبنرجع لنفس الصفحة».

استمر «مصطفى» وزملاؤه فى محاولة إدخال الكود حتى انتهى يومهم الدراسى، وأخبرهم معلمهم بمحاولة الدخول على الامتحان فى المنزل قبل الساعة 6 لإجراء الاختبار الذى يستمر حتى التاسعة مساء من اليوم نفسه، بحسب كلامه: «طول اليوم بنحاول نمتحن لأن الشبكة كانت بطيئة، وكل شوية نعمل ريفرش للجهاز ونستنى حوالى نص ساعة لحد ما الصفحة تحمّل، ولما وصلت لصفحة الامتحان ما فتحتش، ومش عارف هيكون فيه اختبار ولا لأ».

أما «عمر هشام»، طالب بمدرسة «ليسيه الحرية» بباب اللوق، فيقول إنه لم يتمكن من أداء اختبار مادة اللغة العربية بسبب تعطل «السيستم» حتى انتهاء موعد مدرسته، لافتاً إلى أنه حاول إدخال أكثر من «كود»، بحسب ما أخبره معلموه، إلا أن جميع المحاولات التى أجروها باءت بالفشل، على حد قوله: «كل مجموعة ليها كود بتدخل بيه على صفحة الامتحان، كل ما ندخّله ماكنش بيفتح، المدرسين قالوا لنا على أكواد تانية، لكن برضه ما فتحش، ومش عارف لو فضل السيستم واقع هنمتحن إزاى».

ويتابع «عمر»: «إحنا حاسين إننا تايهين ومفيش حد بيفيدنا، حتى بكرة عندنا امتحان أحياء، ولما سألنا المدرس: هنمتحن ولا هيحصل زى النهارده، قال لنا: مش عارف».


مواضيع متعلقة