أبرز قيادات «الذراع النسائية للإخوان»
أبرز قيادات «الذراع النسائية للإخوان»
- نساء الإخوان
- الإخوان الإرهابية
- إرهاب الإخوان
- التنظيمات الإرهابية
- القيادات النسائية للإخوان
- نساء الجماعة
- نساء الإخوان
- الإخوان الإرهابية
- إرهاب الإخوان
- التنظيمات الإرهابية
- القيادات النسائية للإخوان
- نساء الجماعة
دور صامت، لكنه حيوى، تلعبه المرأة فى خبايا تنظيم الإخوان الإرهابى، ربما يكون أخطر من الدور المنوط بالرجال، فالذكور بارعون فى الكر والفر وتهيئة القنابل وزرعها وحمل السلاح وتحزيم الصدور بالمتفجرات، لتهشيم الواقع وتفخيخ جسور المستقبل، هم بهذا الدور عراة ومفضوحون أمام الملايين، سواء من عناصر الأمن أو أفراد الشعب، لكن الأخطر تلك الألغام المزروعة فى عقول مبسوطة كأرض بور، محبوسة داخل جماجم مخبأة بأقمشة سوداء تغطى كل منافذ الوجه لتمنع هذه الأفكار من الهرب، تخرج فقط فى اجتماعات نسائية مغلقة تسمم من يحضرها.
برزت الذراع النسائية لتنظيم الإخوان الإرهابى، مؤخراً، فى تحريك عدد من الشائعات، (ما يحدث فى أسيوط نموذجاً)، فجأة فتاة يتم الادعاء بأنها اختُطفت واغتُصبت وقُتلت، دون دليل أو سند، فضائيات تنقل مظاهرات لا سبب لها، وفتيات يصرخن طالبات الحماية من مجتمع الاغتصاب، ووقائع لا جذور لها فى أرض الواقع.. عملية مكتملة تشير إلى تنظيم يقف خلفها ويحركها، هو بالفعل الأخطر حالياً من التنظيم الذكورى المسلح، فما تحمله عقول نساء التنظيم من مخزون استراتيجى يغرق جامعات الجنس الواحد ويختلط مع تحريض مُوجّه عبر الأقمار الصناعية فيترعرع فى صدورهن مزيد من الكراهية التى تؤجج الفتن والشائعات عبر مواقع التواصل الاجتماعى.
لبيبة أحمد
أول رئيسة لقسم الأخوات المسلمات فى تنظيم الإخوان الإرهابى، وُلدت فى القاهرة 1870، وكانت على علاقة وثيقة بأسرة مصطفى كامل، وبخاصة أخوه على فهمى كامل، وناصرت الحزب الوطنى وقتها لفترة.
زينب الغزالى
بعد حصولها على الثانوية انضمت للاتحاد النسائى، وأسست أول جمعية إسلامية نسائية فى مصر، وهى جمعية السيدات المسلمات، ودخلت فى أزمة مع ثورة يوليو 1952، وحلت جمعيتها 1964، وقُدمت بعدها إلى المحاكمة لمناهضتها للثورة، وحُكم بإعدامها 1965، لكن خُفف الحكم إلى الأشغال الشاقة المؤبدة، قضت منها 6 سنوات.
آمال العشماوى
نشطت داخل قسم الأخوات، وكان لها أثر بارز فيه، حتى انتُخبت رئيسة للجنة التنفيذية التى تشرف على القسم عام 1944، وهى ابنة محمد العشماوى، وزير المعارف فى فترات كثيرة قبل ثورة يوليو 1952، وشقيقة حسن العشماوى، أحد قيادات الإخوان، وعضو مكتب الإرشاد الذى برز اسمه فى فترة المرشد الثانى حسن الهضيبى.
فاطمة عبدالهادى
كانت عضواً بارزاً بصفوف النساء المؤمنات بجماعة الإخوان، ونشط دورها فى كتابة التوجيهات للسيدات ومقالات فى صحف الإخوان، وهى زوجة محمد يوسف هواش الذى حُكم عليه بالإعدام مع سيد قطب وعبدالفتاح إسماعيل.
جيهان الحلفاوى
تُعد أول مرشحة لتنظيم الإخوان الإرهابى فى مصر لمجلس الشعب فى انتخابات 2000، شغلت منصب رئيس المركز المصرى للدراسات الإسلامية.
عزة أحمد محمد
زوجة خيرت الشاطر، نائب المرشد العام للإخوان، وكان نشاطها بارزاً فى التنظيم، حيث كانت عضواً نشطاً فى النشاط الطلابى الإسلامى خلال الفترة الجامعية بالجماعة الإسلامية.
زينب جبارة
ترأست جماعة السيدات المسلمات، وقامت بتنظيم العمل الإدارى بها، حيث أصبح للجماعة 60 شعبة فى مصر، وقامت بتفعيل اللجنة المالية، والتى رأستها يعاونها بعض السيدات أمثال درية الشريف وعائشة حليم، كما أنشأت لجنة المشتريات، ولجنة الاحتفالات.
رجاء داود
كانت أنشط أعضاء قسم الأخوات المسلمات بقرية كرداسة بالجيزة، التى شهدت أحداثاً جساماً ارتبطت بمصير الإخوان، وزوجة جابر رزق، مدير تحرير أشهر إصدارات التنظيم، منها مجلة «لواء الإسلام»، الناطقة بلسان الإخوان، وكان متحدثاً رسمياً باسم الإخوان.