«الداخلية» ترفض حضور الجماهير مباريات الدورى حتى نهاية الموسم خوفاً من التفجيرات
أبلغت وزارة الداخلية اتحاد الكرة بعدم تمكنها من تأمين مباريات الدورى بحضور الجماهير، مشددة على إكمال الموسم الحالى دون جمهور، بسبب الأحداث المتلاحقة التى تمر بها البلاد، والخوف من استغلال الزحام الجماهيرى من قبل الإرهاربيين لتنفيذ أى عملية ستكون خسائرها بأعداد كبيرة.
وبررت الداخلية موقفها بتقديم انتخابات الرئاسة واحتمال إقامتها فى مارس أو أبريل المقبلين، ومن بعدها الانتخابات البرلمانية وصعوبة انشغال الأمن بغيرهما خلال الفترة المقبلة.
وعلى الفور كلف مجلس إدارة اتحاد الكرة برئاسة جمال علام، ثروت سويلم المدير التنفيذى للجبلاية، بعقد جلسة مع مسئولى وزارة الداخلية خلال الأسبوع المقبل، للتفاوض معهم حول عودة الجماهير للمدرجات فى مباريات الدورى خلال الفترة المقبلة ولو بأعداد محددة فى كل مباراة، تزداد تدريجياً خلال النصف الثانى من الموسم على أن يتم فتح العدد مع بداية دورى الموسم المقبل.
ويسعى سويلم لتقريب وجهات النظر مع مسئولى الوزارة للوصول لحل وسط، من أجل عودة الجماهير للمدرجات مجدداً، ويحمل مدير الجبلاية عددا من المقترحات أهمها تحديد أعداد الجماهير فى كل مباراة. فى سياق مختلف، بدأ الجهاز الفنى للمنتخب الوطنى التحضير لمباراة البوسنة والهرسك، المقرر إقامتها يوم 5 مارس المقبل فى النمسا، حيث استقر الجهاز على ضم 22 لاعباً فى رحلته إلى النمسا، فيما لم يستقر على العدد الذى سيضمه للمعسكر الذى سيقام فى القاهرة خلال الفترة من 28 فبراير وحتى 3 مارس موعد سفر الفريق. ويسعى الجهاز الفنى للمنتخب بقيادة شوقى غريب إلى إعلان أسماء اللاعبين المحترفين قبل إعلان القائمة بفترة طويلة، حتى يتسنى للشركة المنظمة للمباراة إنهاء إجراءات سفرهم إلى النمسا، فى حالة انضمامهم إلى معسكر المنتخب مباشرة دون الحضور إلى القاهرة، وذلك وفقاً لاتفاق الشركة مع اتحاد الكرة، حيث تتحمل الشركة تكاليف سفر بعثة المنتخب من القاهرة إلى النمسا، بجانب تحمل تكاليف سفر اللاعبين المحترفين من الدول التى يلعبون بها إلى مكان المباراة.
فى ذات السياق، يبدأ أحمد حسن مدير المنتخب، فى التجهيز لرحلة النمسا قبل المباراة بفترة كافية، للاطمئنان على كافة الترتيبات، من حيث إقامة الفريق أو ملعبى التدريب والمباراة، ومن المنتظر أن يسافر حسن منتصف الشهر الجارى، لتلافى أى مفاجآت خلال رحلة الفريق.