المياه الجوفية تواجه خطراً متزايدا علي الصعيد العالمي
" بصمة المياه الجوفية" ، مصطلحاً جديداً يشبه "البصمة الكربونية" يعتمد علي تقييم إستخدام المياه الجوفية علي نحو مستدام ،وهو ما غرتكوت عليه أبحاث جديدة لفريق من علماء المياه بجامعة اوتريخت في هولندا.
كشقت أبحاث الفريق أن بصمة المياه الجوفية العالمية تصل لثلاثة أضعاف حجم 783 مستودع إقليمي كبير للمياه الجوفية علي مستوي العالم ؛ ما يعني أن المياه الجوفية تستخدم بشكل غير مستدام في أنحاء كبيرة من العالم.
" 80% من آبار المياه الجوفية عالمياً تعاني إنخفاض بصمتها المستدامة في ظل اعتماد نحو 2 مليار شخص علي المياه الجوفية يومياً " قال توم جليسون،أستاذ الهندسة المدنية بجامعة اوتريخت، مضيفاً بأن 40% من أنشطة الصناعة و الزراعة في جميع أنحاء العالم تأتي من المياه الجوفية.
أشارت أبحاث جليسون لوجود مشكلات بالمياه الجوفية في مناطق مثل آسيا و أمريكا الشمالية بسبب الإفراض في إستغلال الموارد بخاصة في أغراض الزراعة .و يعيش ربع سكان العالم علي المياه الجوفية في ظل نقص مياه الشرب و الري المتاحة من الأنهار. وأضافت نتائج الدراسة إلي أن الإستخدام غير المستدام للمياه الجوفية يؤدي لتحولات بالنظام الإيكولوجي.
وطالب الفريق البحثي للدراسة بضرورة الإهتمام بالمناطق الأكثر تضرراً من تدهور المياه الجوفية ضمن أولويات صناع القرار مستقبلاً ،و العمل علي دراسة كيفية إستخدام هذه الموارد علي نحو مستدام.