"24" الإماراتي: منظمة تابعة لـ"القاعدة" تدافع عن "إخواني قطري" محتجز في الإمارات
قال موقع "24" الإخباري الإماراتي، اليوم، إنه علم من مصادر مطلعة أن منظمة "سجناء في القفص" التي تنظم حملة إعلامية للإفراج عن القيادي الإخواني القطري محمود الجيدة، المحبوس في الإمارات على ذمة قضايا تتعلق بالإرهاب، ليست إلا واجهة لحركة "طالبان" وتنظيم "القاعدة".
وقال الموقع: "المنظمة المشبوهة، والتي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها، تعتزم تقديم خطاب التماس موقع من قبل أطباء إلى المجلة الطبية (ذا لانسيت)، تدعو فيه إلى إطلاق سراح محمود الجيدة".
ولفت الموقع إلى أن مؤسس المنظمة هو "معظم بيك"، سجين بريطاني سابق في معتقل جوانتانامو، وهو من أصل باكستاني، ومعروف بدفاعه الدائم عن التفاوض مع حركة "طالبان"، وسبق أن صادرت وزارة الداخلية البريطانية جواز سفره الشهر الماضي لدى عودته من عدة رحلات إلى سوريا. وعلى الرغم من مزاعمه أن الغاية من تلك الرحلات دعم أبحاثه عن تورط الحكومة السورية في عمليات التعذيب، فقد رأت الحكومة البريطانية أنه متورط في أنشطة إرهابية.
وأنتجت المنظمة فيلم قصير، العام الماضي، تناولت فيه قضية "الجيدة"، وأجرت خلاله مقابلات مع أفراد عائلته، وحارس سابق بالسجن، والإخواني الإماراتي محمد صقر الزعابي، وهو الفيلم الذي أذاعته القنوات الإخوانية المعروفة، مثل قناة "الحوار".
وأشار الموقع إلى أن منظمة "سجناء في القفص" توسطت لدى الحكومة الإخوانية في مصر عام 2012 من أجل ترحيل الجهادي المصري عادل عبدالباري من المملكة المتحدة وإطلاق سراحه. وكان "عبدالباري" اتهم بالتورط في تفجيرات القاعدة للسفارات الأمريكية في كينيا ودار السلام بتنزانيا، ويعتقد أنه كان يترأس المكتب الإعلامي لتنظيم القاعدة في لندن الذي كان يعتبر نقطة الاتصال بـ"أيمن الظواهري" زعيم تنظيم القاعدة حالياً في المملكة المتحدة.