أحمد رويحل: 100 ألف شخص يستخدمون الكتب المسموعة
أحمد رويحل: 100 ألف شخص يستخدمون الكتب المسموعة
- الوطن العربي
- دور النشر
- ريادة الأعمال
- ساوند كلاود
- مكتبة الإسكندرية
- أحمد رويحل
- كتاب صوتي
- تطبيق كتاب صوتي
- الوطن العربي
- دور النشر
- ريادة الأعمال
- ساوند كلاود
- مكتبة الإسكندرية
- أحمد رويحل
- كتاب صوتي
- تطبيق كتاب صوتي
قال أحمد رويحل، مؤسس تطبيق "كتاب صوتي"، إن فكرة التطبيق، التي تم تنفيذه منذ 3 سنوات، كانت في السويد، هو توفير الكتب المسموعة، من أجل مساعدة الأطفال السوريين على اللغة، ومن ثم تطورت.
وأوضح أن تجربة هذا التطبيق، جديدة في الوطن العربي، حيث أصبح يشمل 1560 كتابا، ويتم إضافة من 30 إلى 50 كتابا شهريا، تتنوع موضوعاتها بين "الأدب، التاريخ، الأطفال، التربية".
جاء ذلك، خلال ندوة، بعنوان "الكتب الصوتية بين الواقع والمتوقع"، التي نظمتها مكتبة الإسكندرية، على هامش فعاليات "معرض الإسكندرية الدولي للكتاب في دورته الـ15"، والتي حضرها "محمود ربيعي" و"مصطفى خضر" المتخصصين في التسجيل الصوتي للكتب، وقدمها الكاتب الصحفي محمد عبد الرحمن.
وأضاف "رويحل"، أن كل الكتب يمكن تحويلها إلى صوت، ولكن هناك أولويات للاختيار، وهي الجودة، ثم الاختيار التجاري للكتب، وأخيرا، الاختيار الإقليمي أو المحلي، مشددا على أهمية الكتب الصوتية وانتشارها، والتي أصبح يستخدمها نحو 100 ألف شخص.
وأكد أن الإقبال يكون أكثر على الروايات، ثم التنمية الذاتية، وريادة الأعمال، والسيرة الذاتية، حيث يتم التعاقد مع دور النشر والكتاب مباشرة، أما ما يُبثَّ عن طريق اليوتيوب أو تطبيق الـ"ساوند كلاود" فهو غير قانوني، ويتم حذف 100 كتاب أسبوعيا تبث بطريقة غير قانونية.
وأشار محمود ربيعي، المتخصص في مجال الكتب الصوتية، إلى ضرورة من توافر شروط في الإلقاء الصوتي، وهي أن يكون لدى الشخص القدرة على "التمثيل، التشخيص، الأداء الصوتي، وأن يجيد اللغة العربية، والأركان الأساسية في النحو.
وأوضح "ربيعي" أن هناك فروقا بين الكتب المسموعة والمقروءة، فالأولى يتم معايشة الحالة وإحساسها، ويعتمد على الحوار أكثر منه إلى السرد، وعلامات الترقيم ما هي إلا إحساس يشعر بها المستمع، حيث أنه في الكتاب الواحد، يمكن الاستعانة بأكثر من محاور، لمداولة شخصيات الكتاب، كما أنه يتم إضافة الموسيقى لمعايشة المستمع للحالة الملائمة للكتاب الذي يستمع له.