بالجهود الذاتية.. كاميرات مراقبة لمنع السرقة فى «العاشر»
بالجهود الذاتية.. كاميرات مراقبة لمنع السرقة فى «العاشر»
- الجهود الذاتية
- العاشر من رمضان
- برنامج تكافل
- تركيب كاميرات
- تقديم مساعدات
- تكافل اجتماعى
- شركة أمن
- كاميرات مراقبة
- منع السرقة
- الجهود الذاتية
- العاشر من رمضان
- برنامج تكافل
- تركيب كاميرات
- تقديم مساعدات
- تكافل اجتماعى
- شركة أمن
- كاميرات مراقبة
- منع السرقة
تعاون شباب المجاورة 70 بمنطقة العاشر من رمضان، لتطويرها، وجعلها مدينة ذكية ومتطورة ونظيفة، اقترحوا أفكاراً مميزة، ونفّذوها بكفاءة ومهارة وبالجهود الذاتية، وجارٍ تعميم التجربة من قبل السكان المجاورين.
فكر السكان فى وسيلة للقضاء على السرقة، وبعد بحث اقترح إبراهيم سليمان، كيميائى أدوية، تركيب كاميرات فى الشوارع لتأمين المجاورة، بعدها تعاون الشباب جميعا بـ137 عمارة، وكل عمارة تتكون من 20 شقة، تم تنفيذ الفكرة، بالاشتراك مع شركة لتركيب كاميرات عالية الجودة، وكل شقة دفعت 30 جنيهاً وتم تركيب 37 كاميراً، وتتم متابعة الشارع عن طريقة الكاميرات مباشرة من خلال موبايلات وحاسبات الشباب، وكانت النتيجة مبهرة: «السرقة قلت تماماً، كلنا بنتابع ولو حد شاف حرامى أو الكاميرا رصدت سرقة، الحقوق بترجع، وبالفعل أنقذنا سرقة ميكروباص، ومنعنا سرقة شقتين، ورجعنا موتوسيكل مسروق».
"إبراهيم": جمعنا 30 جنيهاً من كل شقة
يؤكد «إبراهيم» أن الكاميرات تعتبر خطوة أولى، ويهدفون إلى تجهيز غرفة مركزية فيها شاشات تعرض المجاورة طوال اليوم، بالإضافة إلى عمل بوابات وشركة أمن.
فكرة أخرى قام بها الشباب وصاحبها هو أسامة على، وهى تنظيف المنطقة كل يوم جمعة: «يوم فى الأسبوع يفرق جداً، وبننزل نشيل اللى تحت العماير». يقوم الشباب أيضاً بتأسيس اتحاد شاغلين، لإدارة شئون المجاورة، وصاحب فكرته هو محمد عبدالعليم، من خلاله سيقدمون طلباً للجهاز لعمل بوابات وسور حول المنطقة.
يحكى الشباب أن هناك سلبيات يحاولون حلها، ولكن بعض منها خارجة عن إرادتهم: «المجاورة ناقصها حاجات كتير، ومحتاجين لسه: «عايزين صيدلية لأن الوحيدة الموجودة مقفولة، عايزين فرن عيش مدعم، ومركز صحى، بالإضافة إلى أنه فيه نادى بقاله سنتين خلصان ومافتحش لحد النهارده».
كما يقوم الشباب بعمل برنامج تكافل اجتماعى لمساعدة كل محتاج بالمجاورة: «بنحاول نعمل نشاط أسبوعى لتقديم مساعدات ووجبات للمحتاجين».