مرشح سابق بالدرب الأحمر يذكر الناس بنفسه: روبن هود المنطقة

كتب: إنجي الطوخي

مرشح سابق بالدرب الأحمر يذكر الناس بنفسه: روبن هود المنطقة

مرشح سابق بالدرب الأحمر يذكر الناس بنفسه: روبن هود المنطقة

"الرجولة مش اسم مذكر.. الرجولة فعل يذكر" لافتات انتشرت في شوارع وحواري منطقة الدرب الأحمر بطلها مرشح مجلس شعب سابق هو "يحيى أبو راند"، وكأن المنطقة تأبى التخلي عن تاريخها الشهير في صناعة الفتوات والحرافيش الذين لطالما حكى عنهم نجيب محفوظ في رواياته.

بعض اللافتات علقها المرشح السابق بنفسه وأولاده، وبعضها قام بتعليقها أبناء المنطقة ممن تأثروا بمساعدته التي قدمها لهم في وقت سابق مثل "كريم أبو العذب" الذي قال: "الحاج يحيى وأولاده من الناس المعروفين فى المنطقة، ودايما كانوا بيخدمونا بكل ترحاب، يمكن بس الدنيا وقفت شوية خلال الأحداث اللي حصلت بعد الثورة، غير كده، الناس دي ضهرنا فى المنطقة، وأنا نفسى الراجل ينزل الانتخابات تانى".

تذكير الناس به وبخدماته حتى لو قرر الدفع بأولاده فى انتخابات مجلس الشعب القادمة هو رأى سامى عطية، أحد سكان المنطقة، قائلا: "هو من الناس التقال فى المنطقة، ولو بيحصل أى مشكلة لأى حد بيقف جنبه وبيحاول دايما يلاقي حل لها، وعلشان كده هو محبوب، لكن الحقيقة أنه هو عايز ينزل أولاده انتخابات مجلس الشعب القادمة فعلشان كده بيعلق اليفط دى".

"هو روبن هود المنطقة" بهذه الكلمات وصف محيي يحيى أبو راند، والده فهو بجانب عمله في مجال الرخام لم يغفل في يوم عن نجدة أي شخص يحتاج إلى مساعدة سواء من داخل منطقة الدرب الأحمر أو من خارجها: "الحكاية مش تفاخر بس مثلا والدى وقت زالزل 1992، أنقذ مئات الأسر بنفسه، وخلال أي أزمة وقعت كان يساهم فى حلها، لأنه مؤمن أن دوره فى البلد مش أنه يعيش فيها وخلاص لأ أنه يساعد فى تطورها".

وأشار محيي إلى أن انتشار تلك اللافتات الهدف منه تذكير الناس بـ"والده" بعضها علقها سكان المنطقة بأنفسهم دون أي تدخل منه، وبعضها قام هو بنفسه بتعليقها: "هي محبة من الناس، ومحبة مننا ليهم برضه، علشان نعرفهم أننا دايما موجودين فى الخدمة لو حصل لحد فيهم أزمة فأول باب يخبطوا عليه هو يحيى أبو راند".


مواضيع متعلقة