أطفال المعرض: يا بيشتروا.. يا بيسترزقوا

كتب: إنجى الطوخى

أطفال المعرض: يا بيشتروا.. يا بيسترزقوا

أطفال المعرض: يا بيشتروا.. يا بيسترزقوا

يبدو أن الأطفال هم الأبطال الحقيقيون داخل معرض القاهرة الدولى للكتاب فى دورته الـ45، فأمام ضعف الإقبال بسبب التفجيرات التى شهدتها العاصمة مؤخرا، كان الأطفال يرسمون ملامح المستقبل داخل المعرض سواء بمصاحبة آبائهم لممارسة الأنشطة الثقافية الجديدة بأروقة المعرض، أو حتى كباعة صغار قرروا أن يكون المعرض مصدر رزقهم. مصطفى محمد، طفل لم يتجاوز 13 عاما، وقف داخل أروقة المعرض ببضاعة يسترزق منها عبارة عن تماسيح وجمال وديناصورات خشبية يبيعها لجمهور المعرض بأسعار زهيدة تتراوح بين 15 و20 جنيها كمحاولة لزيادة مصروفه خلال إجازة منتصف العام. «مصطفى» جاء فى البداية بصحبة عمه الذى علمه كيفية رص بضاعته والتعامل مع الزبائن، وعلى الرغم من سنه الصغيرة، فإن مصطفى يدرك الهدف الذى جاء من أجله إلى المعرض: «عايزين نعلم الأطفال أسماء الحيوانات وأشكالهم علشان يكبروا وهما فاهمين». على بعد عدة أمتار من «مصطفى»، وجد عدد من الأطفال داخل إحدى الخيم المخصصة لأنشطة الطفل يروون لزوار المعرض حكايات تراثية خاصة بالمصريين. لأول مرة يمارس الأطفال هذا النشاط حسب محمد شحاتة، مشرف الهيئة العامة للكتاب على ورشة الألعاب والحكايات بالمعرض، مؤكدا أن الهدف منه هو الحفاظ على الهوية المصرية، حيث تبدأ الورشة بأن يروى كل طفل الحكايات التى يحفظها للزوار، ويقوم الأطفال الآخرون باستكمال الحكاية. الرسم والطين الصلصال أحد الأنشطة الجديدة التى ظهرت بالمعرض والتى اختارها «شحاتة»، باعتبارها من الألعاب الشعبية المشهورة فى مصر.