24 ساعة رياح وأمطار.. راح فين زمن الربيع؟

كتب: دينا عبدالخالق

24 ساعة رياح وأمطار.. راح فين زمن الربيع؟

24 ساعة رياح وأمطار.. راح فين زمن الربيع؟

رغم انتهاء فصل الشتاء، وبداية الربيع منذ 21 مارس الجاري، إلا أنه على مدى الـ24 ساعة الماضية، شهدت البلاد تغييرات جوية متعددة، بين سقوط الأمطار وزيادة الرياح المصحوبة بالأتربة والعواصف، بخلاف السمات المعروفة عن الفصل الحالي، وهو ما أثار التساؤل بين الكثير من المواطنون.

وتوقع خبراء هيئة الأرصاد الجوية، أن يستمر غدا الأحد، تكاثر السحب المنخفضة والمتوسطة على شمال البلاد يصاحبها سقوط الأمطار على السواحل الشمالية وسيناء والوجه البحري والقاهرة ومناطق من شمال الصعيد، فيما يسود الطقس انخفاضا آخرا في درجات الحرارة على جميع الأنحاء، ليسود طقس بارد على السواحل الشمالية والوجه البحري والقاهرة حتى شمال الصعيد لطيف على جنوب الصعيد نهارا شديد البرودة ليلا.

كما تنشط الرياح الشمالية الغربية على أغلب الأنحاء تكون مثيرة للرمال والأتربة على مناطق من جنوب وشرق البلاد، ويؤدي إلى اضطراب الملاحة البحرية على البحرين الأحمر والمتوسط.

الاختلاف في الطقس، أرجعه الدكتور أحمد عبدالعال، رئيس هيئة الأرصاد الجوية، إلى التغييرات المناخية التي تؤثر على العالم أجمع، ومنهم مصر، موضحا أن ذلك هو سبب سقوط الأمطار حاليا.

وأضاف "عبدالعال"، لـ"الوطن"، أنه رغم ذلك إلا أن الأتربة والعواصف والرياح، هي السمات الأساسية لفصل الربيع، لذلك فمن الطبيعي حدوثها حاليا، واستمرارها على مدى الربيع، مشيرا إلى أنه في العامين الماضيين أثرت التغييرات المناخية على فصول العام وغيرت من سماتهل، وعلى رأسها بدء الربيع مبكرا العام الجاري.

الدكتور وحيد محمود، أستاذ البيئة بكلية العلوم بجامعة عين شمس، أكد أن ذلك الاختلاف، له علاقة قوية بالتغييرات المناخية، والتي أثرت على جميع دول العالم، مؤكدا أن العام الحالي مختلفا كليا عن الأعوام الماضية، من حيث قلة عدد الأيام الممطرة، والتي لم تصل لحد السيول، ونسبة السقيع المصاحبة لها، رغم أن مدة الأيام الباردة كانت طويلة، على عكس السنوات الماضية.

وأوضح "محمود"، لـ"الوطن"، أن ذلك أخلف توقعات العام الحالي، موضحا أن تلك التقلبات تعتبر معتادة ولكن ليس بسقوط الأمطار، مبينا انه بالنسبة لفصل الشتاء وشهر أمشير، يتسمان بارتفاع درجات الحرارة وتغيرها إلى جانب الأمطار والرياح.

ووفقا لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ، الموقعة في يونيو 1992، فإن المصطلح يعني تغيرا في المناخ يعزي بصورة مباشرة أو غير مباشرة إلى النشاط البشري الذي يفضي إلى تغير في تكوين الغلاف الجوي العالمي والذي يلاحظ بالإضافة إلى التقلب الطبيعي للمناخ على مدة فترات زمنية متماثلة، كما أن له آثار ضارة والتي تعني التغييرات التي تطرأ على البيئة الطبيعية والمسيرة أو على عمل النظم الاجتماعية الاقتصادية أو على صحة الإنسان ورفاهه.


مواضيع متعلقة