سيد عبدالكريم.. الأكاديمي الذي برع في أداء شخصية المعلم الشعبي
سيد عبدالكريم.. الأكاديمي الذي برع في أداء شخصية المعلم الشعبي
- سيد عبد الكريم
- مسلسل ليالي الحلمية
- مسلسل الضوء الشارد
- يوسف شاهين
- اسامة انور عكاشة
- سيد عبد الكريم
- مسلسل ليالي الحلمية
- مسلسل الضوء الشارد
- يوسف شاهين
- اسامة انور عكاشة
جسد العديد من الأدوار في عدد من الأعمال الفنية المختلفة، ولكن لمع نجمه في الدراما التليفزيونية وظل مرتبطا بالمشاهدين لموهبته الخاصة وقدرته على إقناعهم بأداء الأدوار كافة، وبالأخص شخصية "المعلم الشعبي".
الفنان سيد عبد الكريم، واحد من أهم فناني التمثيل في مصر، فبالرغم من كونه كان يعمل أستاذا جامعيا إلا أنه لم يترك هوايته ومتعته في التمثيل، ولد سيد عبد الكريم في الإسكندرية عام 1936 وبدأ حياته الفنية منذ طفولته في المسرح المدرسي وظل يمارس التمثيل حتى التحاقه بكلية الزراعة التي كان يبحث فيها عن فرقة التمثيل منذ التحاقه بها وتعرف فيها على صديقه المخرج محمد فاضل، وتخرج منها بتقدير جيد جدا مع مرتبة الشرف، وكان متخصصا في علم مقاومة الآفات بكلية الزراعة.
وعقب تخرجه بفرقة المسرح الحديث وقدم العديد من المسرحيات العالمية، ثم التحق بمعهد السينما قسم إخراج وسيناريو وتخرج منه في عام 1974، وقدم خلال مسيرته الفنية العديد من الأعمال السينمائية والتليفزيونية المميزة والتي حققت نجاحا كبيرا.
شهرته الحقيقية جاءت بمشاركته في مسلسل "ليالي الحلمية" عام 1987 بتجسيده لشخصية "المعلم زينهم السماحي" التي حققت شهرة ونجاحا كبيرا، وتعاون سيد عبد الكريم مع العديد من النجوم وكبار المخرجين.
وفي العام التالي 1988 قدم شخصية "المعلم حنفي البحر" في المسلسل الشهير "الراية البيضا" أمام سناء جميل وسمية الألفي وجميل راتب، وتعاون مع المخرج إسماعيل عبد الحافظ في مسلسل "خالتي صفية والدير" عام 1996 وجسد شخصية "بشاي"، وقدم مع الثنائي أسامة أنور عكاشة وجمال عبد الحميد المسلسل التليفزيوني "زيزنيا" وجسد خلاله شخصية "عزوز" عام 1997، ومشاركته المميزة في المسلسل الشهير "الضوء الشارد" أمام ممدوح عبد العليم وسميحة أيوب عام 1998 وجسد شخصية "النائب أبو القاسم".
وبالرغم من نجاحه في الدراما التليفزيونية إلا أن موهبة سيد عبد الكريم المميزة والتلقائية التي تميز فيها خلال أداءه للشخصيات التي يقدمها جعلته يشارك في عدد من الأفلام السينمائية الهامة والمميزة خلال مسيرته الفنية، ففي عام 1989 تعاون مع المخرج عاطف الطيب في فيلم "كتيبة الإعدام" أمام نور الشريف ومعالي زايد وجسد شخصية "عبد الصادق"، وفي عام 1993 قدم مع المخرج رضوان الكاشف فيلم "ليه يا بنفسج"، وفي العام التالي 1994 كان تعاون مع المخرج العالمي يوسف شاهين في فيلم "المهاجر" بمشاركة يسرا ومحمود حميدة وخالد النبوي، وشارك في فيلم "أيام السادات" عام 2001 بتجسيد شخصية وزير الداخلية السابق النبوي إسماعيل، وفي عام 2003 شارك بفيلم "حرامية في تايلاند" مع المخرجة ساندرا نشأت وجسد شخصية "والد" بطلة الفيلم حنان ترك.
كان آخر الأعمال التي شارك بها سيد عبد الكريم الفيلم القصير "غرفة رقم 12" عام 2011، ورحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم 31 مارس عام 2012 عن عمر ناهز الـ76 عاما بعد مشوار طويل من الإبداع المميز والفن الحقيقي.