بطل من الشرطة: أصبت برصاصة منذ 7 أعوام فرتكت عضمي.. وروحي فدا مصر

كتب: أحمد أبوضيف

بطل من الشرطة: أصبت برصاصة منذ 7 أعوام فرتكت عضمي.. وروحي فدا مصر

بطل من الشرطة: أصبت برصاصة منذ 7 أعوام فرتكت عضمي.. وروحي فدا مصر

"لو ربنا كتبلي الرجوع لمصر وخدمت في الشرطة تاني، هفضل أدافع عن وطني لحد آخر نفس، ولو هقف على صباع واحد هفضل أدافع عنه".. كلمات قالها المقدم إسلام السحيلي، أحد أبطال الشرطة من مصابي ثورة 25 يناير، الذي أصيب في أحداث شغب بالمنطقة الجنوبية في المنيا 2012، وأجرى حتى الآن 7 عمليات جراحية في لندن و2 في برلين.

يقول البطل لـ"الوطن"، إنّ حالته الصحية تحسنت بعد العمليات التي أجراها، موجّها شكره للرئيس عبدالفتاح السيسي، واللواء محمود توفيق وزير الداخلية، لموافقتهم على صدور قرار بعلاجه على نفقة الدولة، في بريطانيا وألمانيا.

قبل 7 أعوام، كان السحيلي يمارس عمله "معاون ضبط" في قسم ملوي بالمنيا، يقول إنّه وزملاؤه تصدوا لمتظاهرين من جماعة الإخوان حاولوا اقتحام القسم، ومنعوهم من التعدي على القسم، لكن أحد القناصة أطلق رصاصة نارية خارقة وحارقة ممنوعة دوليا أصابت كتفه الأيمن، يضيف: "الرصاصة فرتكت عضم كتفي، وذراعي كان لازق في جسمي بجزء بسيط من اللحم".

تلقى السحيلي علاجه في مستشفى الشرطة بالعجوزة، حتى صدر قرار بسفره إلى لندن لإجراء بعض العمليات: "سافرت لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، والحمد لله تحسنت حالتي بشكل كبير بعد إصلاح الأعصاب والعضلات، وعمليات واسعة للترقيع لإعادة الذراع لسابق عهده، بعدها سافرت برلين لاستكمال العلاج". قال السحيلي.

وكشف البطل عن صداقته الحميمة بالمقدم رامي هلال، الذي استشهد في حادث الدرب الأحمر بالقاهرة فبراير الماضي، موضحا أنّ الشهيد كان خلوقا ومحبا ومضحيا لوطنه، وكان يتمنى الشهادة، وكان مخلصا لعمله.

يؤكد السحيلي أنّه وكل أبناء مصر فداء للوطن، وفداء لاستقراره، إذ قدّم للوطن شهيدين من قبل، الأول خاله الذي استشهد قبل حرب 73 خلال تمشيط الألغام، والثاني نجل عمه الرائد محمد السحيلي، الذي استشهد في تفجير قسم ثالث العريش منذ سنوات، كما أنّ والده من مصابي حرب العزة والنصر 1973.

ودعا السحيلي، الشعب المصري بمختلف أطيافه، إلى الالتفاف نحو الوطن والقيادة السياسية، منعا لتسلل واختراق أي جماعات إرهابية تسعي لدمار مصر تحت ستار وقناع الدين.


مواضيع متعلقة