صحف عالمية: العرب يأملون في موقف موحد ضد قرار الجولان

كتب: عبدالله إدريس

صحف عالمية: العرب يأملون في موقف موحد ضد قرار الجولان

صحف عالمية: العرب يأملون في موقف موحد ضد قرار الجولان

سلطت الصحف العالمية، اليوم، الضوء على القمة العربية الثلاثين، والتي تنعقد في تونس العاصمة بالجمهورية التونسية، بدأتها صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، التي قالت إن "القادة والزعماء العرب سيجتمعون في العاصمة التونسية، على أمل اتخاذ موقف موحد لاعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان السورية المحتلة".

وأضافت الصحيفة الأمريكية: "القمة السنوية لجامعة الدول العربية ستنعقد اليوم، بينما أعلن رؤساء الجزائر والسودان والمغرب اعتذارهم عن المشاركة في أعمال المؤتمر"، وصرح المتحدث الرسمي لجامعة الدول العربية محمود عفيفي، إن الكتلة المكونة من 22 عضوًا ستهدف إلى إصدار إعلان يؤكد الإجماع الدولي على أن الجولان هو أرض سورية محتلة، وبحسب الصحيفة الأمريكية، فإن الاجتماع السنوي سيناقش أيضًا إعادة قبول عضوية سوريا في جامعة الدول العربية، والصراع الإسرائيلي الفلسطيني، والتنافس بين المملكة العربية السعودية وإيران والحرب في اليمن.

فيما توقعت وكالة "رويترز" رفض القمة العربية لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن مرتفعات الجولان السورية.

وقالت الوكالة: "من المتوقع أن يتحد الزعماء العرب على رفض القرار الأمريكي بالاعتراف بضم إسرائيل للأراضي العربية التي استولت عليها عام 67"، مضيفة: "تأتي القمة العربية الثلاثون في تونس بينما تشهد الجزائر والسودان اضطرابات سياسية، وتواجه دول عربية ضغوطا دولية جراء الحرب في اليمن، وانقسامات أثارها نفوذ إيران في منطقة الشرق الأوسط وخلافا مريرا بين دول الخليج العربية".

من جهتها، قالت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية، "إن إعلان تونس يعتمد على التضامن العربي ضد التدخلات الخارجية"، وأضافت الصحيفة في تقريرها، إن "قمة جامعة الدول العربية الثلاثين، والمقرر عقدها اليوم الأحد في العاصمة التونسية، ستنعقد تحت عنوان (قمة توحيد الرؤية والكلمة)، وستبحث ضرورة معالجة اعتراف الولايات المتحدة بالسيادة الإسرائيلية على القدس والأراضي المحتلة من الجولان السوري، حيث ستحتل مكانة عالية على جدول أعمال الاجتماع".

وبحسب الصحيفة، في نسختها الإنجليزية، فإن القمة العربية ستتناول أيضاً موضوعات ساخنة أخرى في العالم العربي، مثل ملف سوريا، وجدول الأعمال الإيراني التوسعي، والتدخلات التركية في العراق، وستنسق تونس التي تستضيف القمة هذا العام، مع قادة 12 دولة عربية في الاستجابة لبعض التحديات الأكثر إلحاحاً والتي تواجه العالم العربي اليوم.

وأشارت الصحيفة، في تقريرها، إلى أن القادة العرب سيسعون أيضًا إلى التصديق على مشروع "إعلان تونس"، والذي عرضه وزراء الخارجية العرب، والذي يؤكد من جديد أهمية تعزيز العمل العربي المشترك، إذ وافق وزراء الخارجية العرب، في اجتماعهم التحضيري الذي عقد في وقت سابق يوم الجمعة، على مشاريع القرارات التي أعدها المندوبون الدائمون وكبار المسؤولين، إلى جانب مقررات المجلس الاقتصادي والاجتماعي، والتي ستُعرض في اجتماع جامعة الدول العربية اليوم على مستوى القمة.

وبحسب الصحيفة، تحتوي مشاريع القرارات على حوالي 21 بندا، والتي تركز على آخر التطورات السياسية للقضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي، وتفعيل مبادرة السلام العربية وتطورات الأزمة السورية والجولان العربي السوري المحتل، والوضع في ليبيا واليمن والسودان والصومال ولبنان، وستؤكد قمة جامعة الدول العربية على أهمية تحقيق سلام شامل ودائم في الشرق الأوسط كاستراتيجية تجسدها مبادرة السلام العربية التي تبنتها جميع الدول العربية في قمة بيروت عام 2002.

وقالت صحيفة "ذا ناشيونال" الإماراتية الصادرة باللغة الإنجليزية، إن المكاسب التي ستجنيها تونس من استضافة اجتماع جامعة الدول العربية كبيرة، وقال ديفيد بولوك، زميل بمعهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، للصحيفة الإماراتية،"إن القمة تسلط الضوء على دور تونس كدولة مركزية مستقرة ذات أوراق اعتماد عربية قوية، إلى جانب هذه الميزة الرمزية، قد تجني تونس بعض المكافآت الاقتصادية المتواضعة من بعض الضيوف من الخليج".


مواضيع متعلقة