«كدبة أبريل» قلبت جد: «دعاء» شالت مادة.. و«فتحى» اتصدم نفسياً
«كدبة أبريل» قلبت جد: «دعاء» شالت مادة.. و«فتحى» اتصدم نفسياً
- أزمة نفسية
- المدينة الجامعية
- كلية الخدمة الاجتماعية
- كدبة أبريل
- أزمة نفسية
- المدينة الجامعية
- كلية الخدمة الاجتماعية
- كدبة أبريل
مع بدء أبريل، يستعد كثير من المواطنين لإطلاق شائعات وترديد معلومات ظاهرها جد وباطنها هزل، تحت مسمى «كدبة أبريل»، العادة السنوية التى تخلق أجواء من البهجة كثيراً، وتتسبب فى أزمات أحياناً.
دعاء محمد، إحدى ضحايا «الكدبة»، حيث رسبت فى امتحان شفوى بكلية الخدمة الاجتماعية العام الماضى بسبب مزحة من صديقاتها: «قبل أبريل فضلوا يكدبوا عليا فى مواقف مختلفة، وكنت بصدقهم، وفى كل مرة يقولوا لى دى كدبة أبريل، فأتضايق من نفسى إنى صدقتهم، لحد ما فى الآخر قالوا لى موقف وكان حقيقى مش كدب وأنا ماصدقتوش، وافتكرته كدبة أبريل».
لم تصدق «دعاء» رواية صديقاتها بأنهم فى انتظار امتحان شفوى بالكلية، وعليها الاستعداد له: «افتكرته مقلب وماذاكرتش أى حاجة ورُحت تانى يوم، وكالعادة كنت متأخرة، واتفاجئت بالدكتورة بتنادى الأسماء من الكشوف، وكانت صدمة بالنسبة لى، وأخدت صفر فى المادة»، الموقف الذى تسببب لها فى أزمة نفسية: «على قد ما الموقف أضرنى، لكن برضو استفدت منه، ومابقتش بصدق أى كلام بسهولة».
منذ 4 أعوام وقع أحمد فتحى ضحية لـ«كدبة أبريل» بسبب ادعاء أصدقائه كذباً وفاة صديق لهم مقرّب لقلبه: «قالوا إنه مات وهو جاى المدينة الجامعية فى حادث، الدنيا اتقلبت وأهله خدوا خبر بالموضوع، وفى الآخر طلعت كدبة أبريل، أو الأصح مصيبة أبريل».
تسبب هذا الموقف فى إحساس «فتحى» بهاجس نفسى تجاه قدوم أبريل: «عبدالحميد زميلنا اللى طلعوا عليه الإشاعة عزيز جداً على قلبى، اتأثرت جداً بالخبر وأقنعت نفسى إنه توفى وبلّغت أهله بالخبر، وده كان صعب جداً بالنسبة لى، ومن يومها بقيت بخاف من الشهر ده، ومش باصدق أى معلومة أو موقف بيتحكى لى فيه».