انتهت «ساعة الأرض» ودعوات خفض الاستهلاك مستمرة: ساعة واحدة لا تكفى
انتهت «ساعة الأرض» ودعوات خفض الاستهلاك مستمرة: ساعة واحدة لا تكفى
- إطفاء الأنوار
- استهلاك الطاقة
- السفراء الأجانب
- العاصمة الإدارية
- المجتمع المدنى
- ترشيد الطاقة
- ساعة الأرض
- ضوء الشموع
- وزيرة البيئة
- خفض الاستهلاك
- إطفاء الأنوار
- استهلاك الطاقة
- السفراء الأجانب
- العاصمة الإدارية
- المجتمع المدنى
- ترشيد الطاقة
- ساعة الأرض
- ضوء الشموع
- وزيرة البيئة
- خفض الاستهلاك
«من أجل إنقاذ الكوكب»، تحت هذا العنوان تأتى فعاليات ساعة الأرض سنوياً فى نفس الموعد، حيث يتم إطفاء الأنوار لمدة ساعة فى محاولة للحد من استهلاك الطاقة ودعم البيئة، وسط مشاركات رسمية ومجتمعية متعددة.. وزيرة البيئة ورموز المجتمع المدنى والسفراء الأجانب، شاركوا على ضوء الشموع بالعاصمة الإدارية، كذلك المجموعات الكشفية المختلفة والناشطون فى مجال البيئة، لتنتهى الساعة وتضاء الأنوار لكن يظل السؤال: «وبعدين؟».
على أحمد، قائد عام مجموعات إمبابة الكشفية والإرشادية، شارك فى الاحتفال الذى أقيم بمكتبة عامة، لكن ظل السؤال يراوده: «وبعدين؟»: «كنا مشاركين زى كل سنة فى الاحتفال اللى بتقيمه المنظمة الكشفية العربية، بيخلص اليوم والأمور بترجع لحالها، نفس معدلات الاستهلاك ونفس الهدر فى الطاقة».
محاولات عديدة لحل المشكلة دون جدوى: «كمجموعة كشفية حاولنا نحل الموضوع بإننا نشتغل على الجزئية دى عند النشء من خلال برامج زى رسل السلام، وعندنا حاجة اسمها وسام البيئة». دائرة على اتساعها بالنسبة له تبقى ضيقة: «للأسف خارج المستوى الكشفى مابنقدرش نغير فى سلوك المجتمع، تمركزات المهتمين بالبيئة محدودة جداً ومش بتلمس الشرايح العريضة من الفاعلين الأساسيين زى الطلبة على سبيل المثال».
لعل هذا ما دفع رانيا عبدالواحد، الشابة التى شاركت فى فعاليات اليوم بشكل فردى داخل منزلها، لأن تعرب عن أملها: «نفسى يتحول الاهتمام بترشيد الطاقة لمشروع قومى، جمل من عينة (طفى النور وشد الفيشة) لازم تكون جزء من حياة الناس فى كل مكان لحد ما الكل يلتزم، من أول الطفل لحد رب الأسرة مش من باب التوفير لكن من باب الرفق بالبيئة».