مصر تحتفل الليلة بذكرى الإسراء والمعراج.. وعلماء: فوق المعجزات
مصر تحتفل الليلة بذكرى الإسراء والمعراج.. وعلماء: فوق المعجزات
- الإمام الحسين
- الدكتور محمد مختار جمعة
- علي جمعة
- الاسراء والمعراج
- قصة الاسراء والمعراج
- ليلة الاسراء والمعراج
- وزارة الاوقاف
- ليلة الإسراء والمعراج
- الإمام الحسين
- الدكتور محمد مختار جمعة
- علي جمعة
- الاسراء والمعراج
- قصة الاسراء والمعراج
- ليلة الاسراء والمعراج
- وزارة الاوقاف
- ليلة الإسراء والمعراج
تحتفل مصر، اليوم، بذكرى الإسراء والمعراج، من خلال احتفالية تنظمها وزارة الأوقاف، بعد صلاة المغرب، بمسجد الإمام الحسين، يشارك فيها الدكتور مختار جمعة وزير الأوقاف، ومحافظ القاهرة، وعدد من سفراء الدول العربية والإسلامية، وقيادات دينية وتنفيذية وشعبية.
ويصف العلماء "الإسراء والمعراج" بأنه فوق المعجزات، فيقول الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء والمفتي السابق، عبر صفحته الرسمية: "لقد أسري بالنبي المصطفى من مكة إلى بيت المقدس، وعرج به من بيت المقدس إلى سدرة المنتهى، إلى العرش، ونحن نسمي هذا مجازًا بالمعجزة، والمعجزة سميت كذلك في لغة العرب؛ لأنها تعجز من رآها خارقة من خوارق العادات، تخرج عن سنن الله الكونية، لا يقدر من أمامي أن يأتي بها، مع ادعاء صاحبها النبوة والرسالة وتلقي الوحي من عند رب العالمين؛ ولكن الإسراء والمعراج لم يشهدها أحد؛ ولذلك فهى فوق المعجزة، ولذلك فليس الغرض منها أن يعجز الناس، لأن الناس لم ترا، إنما الغرض منها أن يؤسس لعقيدة، فالإسراء فوق المعجزة، آية من آيات الله العظمى، القصد منها أن يعلمك أيها المسلم كيف تتعامل مع هذه الحياة وليس القصد منها أن يعجز من أمامه".
أضيف المفتي السابق: "الإسراء والمعراج خرق القانون الكلي لهذا الكون، كيف يسرى به؟ «سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ"، ثم يعرج به إلى سدرة المنتهى، ثم يعود وفراشه دافئ، فما هذا؟ هذا معناه أنه صار بسرعة أكبر بكثير جدًّا من سرعة الضوء، وليس هناك في هذا الكون ما هو أسرع من الضوء، بل ولا يكون في قوانين هذا الكون ، فكيف حدث هذا؟ إنه حدث بأصل الخلقة، خلق الله محمدًا هنا، ثم أراده أن يكون في السماء الأولى هنا فكان، ثم أراد أن يكون في سدرة المنتهى فكان، فأدخل الموسع في المضيق دون أن يتسع المضيق ولا يضيق الموسع، وهذا ليس من شأن كوننا.
تابع: "الإسراء والمعراج تقول لك إن الله على كل شيء قدير، والإسراء والمعراج تنفي حتمية السببية التي نفاها بعد ذلك بعض الفلاسفة؛ ولكن المسلم يعلم أن السبب بخلق الله، ولكن صاحب العقيدة الصافية عقيدة أهل السنة والجماعة يعلم أن السبب لا يؤثر لا بذاته ولا بطريقة لا يتخلف فيها، بل إنه يؤثر بإذن الله، فالنار تحرق لا بذاتها ولكن بإذن الله، الله يخلق الإحراق عندها إن شاء، وإن شاء جعلها بردًا وسلامًا على إبراهيم، والله سبحانه وتعالى لا ينير الأيدي؛ لأن هذا الجسد كثيف وليس بلطيف؛ لكنه إن شاء أخرج موسى من جيبه يده فإذا هي بيضاء، والله سبحانه وتعالى لا يقلب الأعيان من العصا فتتحول إلى ثعبان؛ لكنه إن شاء فعل ما يشاء، ولا يكون في كونه إلا من أراد؛ ولذلك فتوكل على الله، لا تترك الأسباب، فإن الله خلقها وأرادك فيها".
الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، قال في تصرحات عبر موقع الأوقاف إن "الإسراء والمعراج"، رحلة ذات أسرار عظيمة وفريدة في تاريخ الإنسانية، جاءت تكريمًا لخاتم الأنبياء والمرسلين، وتسرية عنه بعد أن أصابه من أذى قومه وغيرهم ما أصابه، فبعد أن لقي من مشركي مكة في سبيل إبلاغ دعوة الله ورسالته ما لقي من الأذى، خرج إلى الطائف لعله يجد عند أهلها النخوة أو النصرة، فكانوا أشد أذى وقسوة عليه من بني قومه، ذلك أنهم سلطوا عليه عبيدهم وصبيانهم يرمونه بالحجارة حتى سال الدم من قدميه الشريفين.