الثراء والجنون.. أيرلندي يشتري طفلة ويقدمها لـآكلي لحوم بشر

كتب: منة الصياد

الثراء والجنون.. أيرلندي يشتري طفلة ويقدمها لـآكلي لحوم بشر

الثراء والجنون.. أيرلندي يشتري طفلة ويقدمها لـآكلي لحوم بشر

أحيانًا ما يصيب الثراء الفاحش، أصحابه بالجنون، والهوس بالأشياء غير المألوفة عادًة، مثلما حدث مع رجل الأعمال الأيرلندي جيمس إس جيمسون، في القرن التاسع عشر.

كان "جيمس"، حفيدًا لجون جيمسون، مؤسس وصاحب شركة "ويسكي" الأيرلندية، وبالتالي كان وريث العائلة، مثل العديد من أثرياء عصره، الذين شغفوا بحب السفر، ببقاع العالم المختلفة، وذلك بغرض ما يسمى بالاستكشاف، وفقًا لموقع "all thats interesting" الأمريكي.

وفي عام 1888، انضم "جيمس"، لبعثة استكشافية جديدة، بقيادة المستكشف هنري مورتون ستانلي، التي اتجهت لاستكشاف قبائل وسط إفريقيا، وخلال الرحلة، أعرب "جيمس"، عن اهتمامه برؤية أشخاص من آكلي لحوم البشر، ومشاهدة كيف يتناولون لحوم البشر في أرض الواقع.

فكر "جيمس" في ارتكاب جريمة، يقف أمامها التاريخ شيبًا من هولها، وهي شراءه لأحد من العبيد من أي سوق نخاسة، وتقديمه لقبيلة من قبائل آكلي لحوم البشر، وتوثيق تلك اللحظة.

وبالفعل، أقدم جيمس على شراء طفلة من أحد أسواق النخاسة، مقابل دفعه لـ6 قطع من المناديل الورقية الثمينة، ثم قدمها لإحدى القبائل، وقيل على لسان أحد المؤرخين، إن "جيمس" قدمها على يد زعيم قبيلة، حيث قال لهم زعيمهم: "هذه هدية من رجل أبيض، يرغب في رؤيتها تؤكل".

في شجرة كبيرة وسط الغابات، رُبطت البنت المسكينة أمام الأعين دون رحمة أو شفقة من "جيمس"، أو غيره من مساعديه، ثم قام أحد سكان القبيلة بطعنها مرتين في بطنها، ثم بدأوا باقي رجال القبيلة في تقطيع جسدها الصغير والنحيف.

وبمشاعر باردة، وثق "جيمس" تلك اللحظات، مدونًا في مذكراته: "الشي الأكثر غرابة، هو أن الفتاة لم تتلفظ أبدًا بأي صوت، ولم تقاوم، حتى سقطت".

في مذكراته، دون "جيمس" تلك اللحظات، قائلًا: "عندما عدت إلى المنزل، حاولت أن أعد بعض الرسومات الصغيرة للمشهد، بينما ما زالت موجودة بذاكرتي".

عرفت الصحف العالمية حينذاك، بتلك الواقعة المشينة، وهاجموا "جيمس" هجومًا عنيفًا، لكنه لم يلحق في مواجهة العدالة، وذلك بسبب وفاته بعد فترة قصيرة من ذلك الحادث، بسبب إصابته بالحمى الشديدة.

 

 


مواضيع متعلقة