«زايد» من الأمم المتحدة: مصر تعمل على تعزيز صحة 5 ملايين لاجئ يعيشون على أراضيها للحد من الوفيات
«زايد» من الأمم المتحدة: مصر تعمل على تعزيز صحة 5 ملايين لاجئ يعيشون على أراضيها للحد من الوفيات
- هالة زايد
- مشروع التأمين الصحى
- الاتحاد الأفريقى
- الأنيميا والسمنة والتقزم
- هالة زايد
- مشروع التأمين الصحى
- الاتحاد الأفريقى
- الأنيميا والسمنة والتقزم
قالت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، إن «مصر تعمل على تعزيز صحة اللاجئين والمهاجرين عن طريق توفير الرعاية الصحية اللازمة من جميع الخدمات الأولية والوقائية والعلاجية المقدمة للمصريين دون أى تفرقة أو تمييز». وشددت «زايد»، فى كلمتها على هامش أعمال لجنة الأمم المتحدة للسكان والتنمية التابعة للمجلس الاقتصادى والاجتماعى بالأمم المتحدة بنيويورك، أمس، على أن تدفقات الهجرة إلى مصر بلغ عددها أكثر من 5 ملايين لاجئ، موضحة أن الخدمة ستقدم لكل من يعيش على أرض مصر بما يتوافق مع معايير الجودة العالمية بهدف الحد من الاعتلال والوفيات المبكرة، مع بحث إمكانية دمج اللاجئين فى مشروع التأمين الصحى الاجتماعى الشامل بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة.
وأشارت وزيرة الصحة، إلى أن «مصر بدأت منذ بداية الألفية الحالية التزامها الجاد تجاه تنفيذ الأهداف الاستراتيجية الإنمائية الخاصة بالسكان التى تأسست عليها الأهداف الإنمائية للألفية، وأهداف التنمية المستدامة على حدٍ سواء»، لافتةً إلى أن «إعلان القاهرة للسكان والتنمية 2013» سلط الضوء على معالجة مشكلة عدم المساواة الاجتماعية والاقتصادية عن طريق الحد من سوء توزيع الثروة وزيادة فرص ضمان الاستفادة الكاملة من رأس المال البشرى لدفع عجلة التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وتكافؤ الفرص بين أفراد المجتمع على قاعدة آليات تشريعية وقانونية.
وأضافت «زايد» أن الإعلان «تضمّن أيضاً ضرورة الاهتمام بحقوق ومسئوليات الأسرة بجميع أفرادها لضمان الحماية والرفاهية والاستقرار والإنتاجية والدعوة إلى وضع وتنفيذ استراتيجيات الحد من الفقر، والبرامج التى تستهدف الأشخاص المهمشين، مع توجيه مزيد من الاهتمام للنساء المعيلات، وتوفير الدعم الاجتماعى والاقتصادى لهن، كما حثّ إعلان القاهرة الحكومات على وضع خطط وبرامج لتعزيز دور المرأة فى الترابط والتلاحم الأسرى وتربية النشء على قيم المواطنة، وإرساء قيم المساواة بين الجنسين فى الحقوق والفرص».
وأكدت الوزيرة، اهتمام القيادة السياسية بكل الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية التى تخص الشعب المصرى والشعوب الأفريقية كافة، خاصةً فى ظل رئاسة مصر للاتحاد الأفريقى هذا العام، حيث أولت أولوية قصوى لملفات الصحة والسكان، حيث تم وضع الاستراتيجية القومية للسكان وخطتها التنفيذية الخمسية 2015-2020، التى ترتكز على محاور مهمة تتسق مع رؤية مصر 2030، وتتعلق بتنظيم الأسرة والصحة الإنجابية، وإتاحة خدمات تنظيم الأسرة بالتأمين الصحى والمؤسسة العلاجية والمستشفيات التابعة للجهات الأخرى والمستشفيات العامة والمركزية بنسبة 100%، وكذلك توفير رصيد كافٍ من وسائل تنظيم الأسرة بنسبة 100%، والعيادات التابعة لجميع القطاعات طبقاً للمعايير القياسية، ورفع القدرات لمقدمى الخدمة، وكذلك رفع كفاءة العاملين بالتثقيف الصحى على جميع المستويات، فضلاً عن إدراج برامج الصحة الإنجابية وتدعيم نظام طب الأسرة وتطوير برامج الصيانة الوقائية فى المنشآت الصحية والعمل على تطوير النظام الصحى بما يتواءم مع الاحتياجات السكانية والعمل على دمج القضايا السكانية فى عملية التعليم والتوعية، وكذلك العمل على زيادة الحشد الجماهيرى لتأييد القضايا السكانية.
وزيرة الصحة: الخدمة ستقدم لكل من يعيش على أرض مصر بما يتوافق مع معايير الجودة العالمية.. وفحص 8.7 مليون طالب بمبادرة الرئيس للكشف المبكر عن أمراض "الأنيميا والسمنة والتقزم" لطلاب المرحلة الابتدائية
وأعلنت «زايد» انتهاء فحص ٨ ملايين و٧٣٠ ألفاً و٨٠١ طالب وطالبة منذ انطلاق مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسى للكشف المبكر عن أمراض «الأنيميا والسمنة والتقزم» لطلاب المرحلة الابتدائية، وذلك منذ إطلاق المبادرة يوم 16 فبراير 2019، وحتى مساء أمس الأول الاثنين. وقال الدكتور خالد مجاهد، المتحدث الرسمى باسم الوزارة، إنه «تم فحص ٩٨٢ ألفاً و٣٦٦ طالباً منذ انطلاق المرحلة الثالثة فى مارس الماضى وحتى أمس الأول».
وأشار «مجاهد»، فى بيان أمس، إلى أن أعلى نسبة فحص شهدتها محافظات المرحلة الثالثة كانت الشرقية تليها الدقهلية ثم المنيا، حيث تم فحص ٦٣٣ ألفاً و٣٦٩ طالباً بالأولى، و١٤٠ ألفاً و٨٢٨ طالباً بالثانية، و١١٠ آلاف و٧٠٥ طلاب بالثالثة، و٨٦ ألفاً و٢٧ طالباً بالغربية، و١١ ألفاً و٤٣٧ طالباً بالوادى الجديد».
وأكد أن أعمال الفحص فى المبادرة مستمرة على 3 مراحل، تنتهى بنهاية أبريل الحالى، لافتاً إلى أنه تم توزيع 5200 فرقة طبية مكونة من طبيب وممرض وكيميائى ومُدخل بيانات بجميع المحافظات، مضيفاً أن كل الطلاب الذين يتم اكتشاف إصاباتهم بأى من الأمراض التى تضمنتها «المبادرة الرئاسية» يتلقون العلاج اللازم بـ225 «عيادة تأمين صحى» بالمجان، حيث يشترط إعطاء ولى الأمر موافقة كتابية على فحص نجله أو ابنته فى «الحملة»، وشهادة ميلاد الطالب حتى يجرى الفحص، أو التعهد بإجرائه فى أحد معامل المستشفيات الحكومية، ويمد المدرسة بها.