150 ألف طن من بقايا القصب تتحول إلى 70 ألف متر أخشاب «فيبر بورد» سنوياً
150 ألف طن من بقايا القصب تتحول إلى 70 ألف متر أخشاب «فيبر بورد» سنوياً
- استيراد الأخشاب
- الاشتراطات البيئية
- التدخل السريع
- الجودة العالمية
- الذرة الرفيعة
- السوق المحلية
- المادة الخام
- المخلفات الزراعية
- المنتج المحلى
- النقابة العامة
- استيراد الأخشاب
- الاشتراطات البيئية
- التدخل السريع
- الجودة العالمية
- الذرة الرفيعة
- السوق المحلية
- المادة الخام
- المخلفات الزراعية
- المنتج المحلى
- النقابة العامة
سيور ممتدة لعشرات الأمتار، لا تهدأ طوال اليوم، تبدأ من «عصّارات» مصانع السكر والتكرير فى دشنا، لتنقل مئات الأطنان من القشرة الخارجية لمحصول القصب إلى مكان فضاء كبير، فتتلقفها لوادر مصنع «نجع حمادى للفيبر بورد للأخشاب»، وتنقلها إلى موقع مخصص فتتراكم فى تلال كبيرة أخذت لونها الأصفر من الجبال، وتحيط بالمكان 4 أعمدة بأطوال تصل إلى 12 متراً تخرج منها رشاشات قوية تغطى مياهها كل الجوانب لغسل هذه المخلفات من السكريات والكحوليات.
فى المقابل هناك حركة مستمرة من لوادر الغرف لنقل كميات كبيرة من مصاصة القصب «بيجاس» إلى موقع الغسيل النهائى لفصل النخاع الناعم والرمل والشوائب، فيما تسحب الشفاطات الخامة النهائية بعد التصفية لتمريرها إلى مرحلة البخار عبر ماكينات ضخمة تعمل على عشرات الأطنان تدفعها على دفعات متساوية نسبياً على سيور تسير بسرعات هادئة لتستقبلها آلات الطبخ كمرحلة تالية حتى تصبح الخامة متناسقة وفقاً لمعدلات جودة محددة مسبقاً، حتى يتم الوصول إلى مرحلة التجفيف والضغط وفق درجات حرارة معينة تدخلها إلى مرحلة الإنتاج ومنها إلى مرحلة التشطيب النهائى.
وقال يس حسن، مشرف فنى أول طلمبات الغسيل فى مصنع الفيبر، إن المصنع يعتمد فى إنتاجه على مصاصة القصب التى يتم نقلها من مصنع السكر القريب منها وتشوينها فى شونة كبيرة، وما بين مرحلة النقل حتى الوصول إلى المنتج النهائى، تتم إضافة مواد كيماوية وغراء مطابقة للمواصفات والاشتراطات البيئية حتى يصبح لوح الخشب الحبيبى متماسكاً وقوياً ومتيناً وفق مواصفات الجودة العالمية، وتابع أن المصنع الذى ينتج آلاف الأمتار من ألواح الخشب يستهلك كميات كبيرة من مصاصة القصب كتعظيم لاستخدام المخلفات الزراعية.
"مشالى": وفّر 700 فرصة عمل وحوّل المنطقة إلى صرح صناعى.. و"حسن": بدأنا الإنتاج فى 2009 باستثمارات 200 مليون جنيه لتعظيم الاستفادة من "فضلات" مصانع السكر
وأضاف عادل مشالى، عضو النقابة العامة لعمال مصنع الفيبر بورد للأخشاب فى دشنا، أنه تمت إقامة هذا المصنع لتصنيع الخشب الليفى متوسط الكثافة (MDF) بطاقة 60 ألف متر مكعب سنوياً من مصاصة القصب الناتجة عن مصانع السكر بالوجه القبلى بمواصفات قياسية عالمية بتكلفة تخطت 200 مليون جنيه عام 2009، لتعظيم استخدام المخلفات الزراعية الناجمة عن مصانع السكر فى قنا وخلق بيئة نظيفة.
وأوضح أن مصنع السكر كان يستخدم هذه المخلفات إما كوقود باستخدام المصاصة الناعمة وليس الخارجية أو بيعها للمواطنين والمقاولين لاستخدامها فى أغراض أخرى، ولكن عندما أنشئ مصنع الفيبر فى دشنا تم التعاقد على توريد عشرات الآلاف من أطنان المصاصة، حيث بدأ المصنع بخط إنتاج روسى وتم تزويده بخط إنتاج آخر صينى، يعملان على مدار السنة لإنتاج آلاف المئات من أمتار الخشب عالية الجودة، ويعمل فيه 300 عامل بشكل مباشر.
وقال إنه منذ إنشاء المصنع فى دشنا، تحولت المنطقة إلى صرح صناعى كبير يعتمد على هذه النوعية من الأخشاب الجيدة، ووفر 400 فرصة عمل غير مباشرة، ووفر على الدولة ملايين الدولارات كانت تنفق على استيراد الأخشاب من الخارج.
وطالب «حسن» الدولة بالتدخل السريع لإنقاذ أكثر من 20 ألف متر من الخشب مكدسة فى الطرقات ومدخل المصنع بسبب منتجات تركية وصينية تدخل مصر وتباع أرخص من أسعار المصنع، وهو ما يتطلب فرض رسوم جمركية عالية عليها كما كان يحدث من قبل لحماية المنتج المحلى.
مدير المصنع: أطالب الحكومة بفرض جمارك على "المستورد".. ولدينا 25 ألف متر خشب مكدسة فى المخازن
وأكد المهندس مخيمر عبدالوهاب، مدير المصنع، أن المصنع يستخدم 150 ألف طن مصاصة سنوياً مقبلة من مصنع سكر دشنا الذى يقع بجوار المصنع ويتم نقلها عبر ناقلات سيور، ويحصل مصنع السكر على غاز طبيعى مقابل هذه المخلفات، مشيراً إلى أن المصنع يُنتج من 60 إلى 70 ألف متر خشب حبيبى سنوياً يتم طرحها فى السوق المحلية.
وتابع أنه عندما بدأ العمل بالمصنع كان سعر طن المصاصة الخارجية 100 جنيه، وصل حالياً إلى 1600 جنيه، كاشفاً عن وجود بدائل أخرى فى عملية التصنيع، تتمثل فى مخلفات تقليم أشجار الموالح والجريد ومخلفات الذرة الرفيعة وأشجار السيسبان.

وقال إن الشركة تزرع عدة أفدنة من أشجار السيسبان فى قوص تدخل عملية الإنتاج، وتم بحث مقترح تخصيص مساحة 809 أفدنة لصالح المصنع لزراعتها بأشجار السيسبان لتوفير المادة الخام المستخدمة فى منتجات المصنع.
وطالب مدير المصنع مجلس الوزراء بضرورة التدخل لمنع تكدس الإنتاج من خلال فرض رسوم جمركية على المنتجات الخارجية من نوعية هذه الأخشاب، مؤكداً أن هناك نحو 25 ألف متر من ألواح الخشب مكدسة داخل المصنع قيمتها عشرات الملايين من الجنيهات.
- استيراد الأخشاب
- الاشتراطات البيئية
- التدخل السريع
- الجودة العالمية
- الذرة الرفيعة
- السوق المحلية
- المادة الخام
- المخلفات الزراعية
- المنتج المحلى
- النقابة العامة
- استيراد الأخشاب
- الاشتراطات البيئية
- التدخل السريع
- الجودة العالمية
- الذرة الرفيعة
- السوق المحلية
- المادة الخام
- المخلفات الزراعية
- المنتج المحلى
- النقابة العامة