جولة بموقع الرئاسة الجزائرية.. صورة لبوتفليقة من التسعينيات وخطاب للشعب منذ أيام
جولة بموقع الرئاسة الجزائرية.. صورة لبوتفليقة من التسعينيات وخطاب للشعب منذ أيام
- بوتفليقة
- الرئيس الجزائري
- الجزائر
- عبدالعزيز بوتفليقة
- الرئاسة الجزائرية
- بوتفليقة
- الرئيس الجزائري
- الجزائر
- عبدالعزيز بوتفليقة
- الرئاسة الجزائرية
"أغتنم فتح موقع رئاسة الجمهورية على شبكة الإنترنت فرصة وأتوجه إلى كل المهتمين بالجزائر وبكفاحها المطرد في سبيل السلم والتسامح والتآخي والديمقراطية مثل غيرها من المؤسسات عبر العالم".. هكذا استهل عبدالعزيز بوتفليقة، الرئيس الجزائري المستقيل كلمته للشعب حين افتتح الموقع الرسمي للجمهورية الجزائرية، والذي احتوى على 8 أقسام رئيسية داخله.
الموقع الرسمي للرئاسة الجزائرية تمت الاستعانة فيه بصور للرئيس الجزائري في تسعينيات القرن الماضي وبداية الألفية الجديدة لاسيما الصور الرئيسية، التي وضعت على كلماته أو بعض خطاباته، ويتضح هذا من جودة الصور التي التقطت بكاميرات قد تكون عالية الجودة آنذاك لكنها لم تصل إلى درجة النقاء، التي يظهر فيها بوتفليقة في وكالة الأنباء الجزائرية، وهذا ما ظهر جليا في الصورة الرسمية للرئيس الجزائري على الموقع الرسمي واقفا بجوار علم بلاده، مرتديا بزة يعود تصميمها إلى أواخر تسعينيات القرن الماضي وعلى ما يبدو أنها التقطت له عام 1999، أي في ولايته الأولى.

أما القسم الخاص بالرئيس في الموقع فيضم: "الصورة الرسمية، ونبذة رسمية عن حياة الرئيس، الخطب و الرسائل، الحوارات والتصريحات الصحفية، النشاطات الرئاسية، مجلس الوزراء، مراسلة الرئيس".
ويضم قسم مؤسسات الدولة، معلومات عن مجلس الأمة، المجلس الشعبي الوطني، المجلس الدستوري، والحكومة، فيما ضم قسم رموز الدولة معلومات عن شعارات الجمهورية، "العلم الوطني ودلالته، النشيد الوطني، والنصوص المؤسسة للجمهورية"، والموقع مدعوم باللغتين العربية والفرنسية.
وكان آخر نشاط للرئيس الجزائري، رسالة إلى الشعب الجزائري بمناسبة إحياء ذكرى عيد النصر، يوم الاثنين 18 مارس الماضي.

وأخطر الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة رسمياً رئيس المجلس الدستوري بقراره إنهاء ولايته بصفته رئيساً للجمهورية، حسبما علم اليوم الثلاثاء لدى رئاسة الجمهورية، وفقًا لما نقلته وكالة أنباء الجزائر الرسمية.
وكان مكتب الرئيس الجزائري أعلن أمس عزمه الاستقالة من منصبه قبل نهاية الفترة الرئاسية الحالية 28 أبريل، استجابة للاحتجاجات الجماهيرية لكنه قال أيضا إنه يريد اتخاذ قرارات مهمة قبل مغادرته.
وبموجب الدستور الجزائري، فإنه بمجرد استقالة الرئيس يتولى رئاسة الدولة بالنيابة رئيس مجلس الأمة لمدة 90 يوما تنظم خلالها الانتخابات الرئاسية.
وكان بوتفليقة قد أعلن في 11 من مارس تراجعه عن الترشح لولاية رئاسية خامسة، لكنه لم يستقل من منصبه على الفور، وإنما انتظر حتى انعقاد مؤتمر وطني حول الانتقال السياسي.
وأصيب بوتفليقة بسكتة دماغية قبل نحو 6 أعوام، ونادرا ما يظهر في فعاليات عامة منذ ذلك الحين.وتشهد الجزائر منذ شهر فبراير الماضي مظاهرات كبيرة منددة بحكم بوتفليقة الذي وصل إلى سدة الحكم قبل نحو عشرين عاما.