بوتفليقة ليس أولهم.. رؤساء عرب تنازلوا عن الحكم
بوتفليقة ليس أولهم.. رؤساء عرب تنازلوا عن الحكم
- بوتفليقة
- مبارك
- علي عبدالله صالح
- زين العابدين بن علي
- حمد بن خليفة
- بوتفليقة
- مبارك
- علي عبدالله صالح
- زين العابدين بن علي
- حمد بن خليفة
انضم الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، إلى قائمة الرؤساء العرب المستقيلين من الحكم بضغوط شعبية، بعدما أصبح أكثر الرؤساء الجزائريين حكمًا بنحو 20 عاما متصلة. "الوطن" ترصد أبرزهم:
زين العابدين بن علي:
شغل منصب رئيس الجمهورية التونسية الثاني بعد الاستقلال وشغل منصبه في الفترة من 7 نوفمبر 1987 إلى 14 يناير 2011.
في يوم الجمعة 17 ديسمبرعام 2010 أحرق الشاب محمد البوعزيزي نفسه تعبيراً عن غضبه على بطالته ومصادرة عربته التي يبيع عليها ومن ثم قيام شرطية بصفعه أمام الملأ، مما أدى في اليوم التالي لاندلاع مظاهرات عارمة وخروج آلاف التونسيين الرافضين لما اعتبروه أوضاع البطالة وعدم وجود العدالة الاجتماعية وانعدام التوازن الجهوي وتفاقم الفساد داخل النظام الحاكم.
تحولت هذه المظاهرات إلى انتفاضة شعبية شملت عدة مدن في تونس وأدت إلى سقوط العديد من القتلى والجرحى من المتظاهرين نتيجة تصادمهم مع قوات الأمن، ومما زاد في تفاقمها وفاة الشاب محمد البوعزيزي الثلاثاء 4 يناير2011 نتيجة الحروق، وقد أجبرت الانتفاضة الرئيس التونسي زين العابدين بن علي على إقالة عدد من الوزراء بينهم وزير الداخلية وتقديم وعود لمعالجة المشاكل التي نادى بها المتظاهرون، كما أعلن عزمه على عدم الترشح لانتخابات الرئاسة عام 2014.
لكن الانتفاضة الشعبية توسعت وازدادت شدتها حتى وصلت إلى المباني الحكومية مما أجبر الرئيس زين العابدين بن علي على التنحي عن السلطة والهروب من البلاد خلسةً، حيث توجه أولاً إلى فرنسا التي رفضت استقباله خشية حدوث مظاهرات للتونسيين فيها، فلجأ إلى السعودية وذلك يوم الجمعة الموافق للـ 14 يناير 2011 .
وصلت طائرة زين العابدين بن علي إلى جدة بالسعودية، ورحب الديوان الملكي السعودي بقدوم بن علي وأسرته إلى الأراضي السعودية ويبلغ من العمر الآن 82 عاما.

محمد حسني مبارك:
حسني مبارك "90 عاما" هو الرئيس الرابع لجمهورية مصر العربية من 14 أكتوبر 1981 خلفا لمحمد أنور السادات، وحتى تنحى في 11 فبراير 2011 تحت ضغوط شعبية.
وبعد نشوب ثورة 25 يناير أجبر على التنحي عن الحكم في 11 فبراير 2011، ولاحقا قدم للمحاكمة العلنية بتهمة قتل المتظاهرين في ثورة 25 يناير.
وقد مثل أمام محكمة مدنية في 3 أغسطس 2011، وتم الحكم عليه بالسجن المؤبد يوم السبت 2 يونيو 2012، وتمت تبرئته في 29 نوفمبر 2014 من جميع التهم المنسوبة إليه أمام محكمة اسئناف القاهرة، إلا أنه في 9 مايو 2015 أدين هو ونجليه في قضية قصور الرئاسة وأصدرت محكمة جنايات القاهرة حكما بالسجن المشدد لمدة 3 سنوات.

علي عبد الله صالح
عبدالله صالح، هو أول رئيس للجمهورية اليمنية بعد توحيد شطري اليمن. وتعد فترة حكمه الأطول لرئيس في اليمن منذ العام 1978 حتى تنازل عن الحكم في 27 فبراير 2012، بعد ثورة 11 من فبراير 2011.
قامت احتجاجات ضد حكمه عام 2011 وسلم "صالح" السلطة بعد سنة كاملة من الاحتجاجات بموجب "المبادرة الخليجية" والتي أقرت ضمن بنودها تسليم "صالح" للسلطة بعد إجراء انتخابات عامة وأقرت له حصانة من الملاحقة القانونية وتولى نائبه عبد ربه منصور هادي رئاسة المرحلة الانتقالية.
وفي 4 ديسمبر 2017 قام الحوثيون بنشر مقطع فيديو لمجموعة من المقاتلين مع جثة صالح وبها طلقة نافذة في الرأس وتضاربت الأنباء عن مكان وطريقة مقتله.
